مع قرب موسم المدارس والجامعات…تجار غزة يستصرخون: خسارتنا لا تقدر بثمن

لم تعد الأيام القليلة القادمة كفيلة بأن تشفي غليل التجار الفلسطينيين الذين باتوا ضائعين وسط زحام مواسم المدارس والجامعات وما تتطلبه من الاحتياجات الضرورية وبين إغلاق معابر القطاع المتواصل , فمحلات باتت شبه خالية من بضائع هذا الموسم , أما حال المواطن الفلسطيني فلا يرثى لها حيث أصبح حائرا بين الغلاء وضرورة الحاجة .

التاجر هشام السوسى صاحب محل اكشن لبيع الشنط الجامعية قال:” نحن على أبواب مواسم مهمة ننتظرها كل عام لما لها من أهمية اقتصادية تعود علينا , لكن الأيام القادمة تحمل لنا هموم وخسائر فادحة “, مضيفاُ :” لا توجد بضائع كافية وان وجدت فهي بأسعار مرتفعة جداُ ولا تناسب التاجر ولا الزبون أيضا “.

وأضاف السوسي بنبرة صوت يكاد يسمع ” حركة البيع في هذه الأيام تشهد حالة شلل تام فالبضاعة قليلة والأسعار مرتفعة , فالزبون يصعق عند سماع سعر الشنطة ويذهب بلا عودة “, متمنياُ فتح كافة المعابر التجارية بالقطاع من أجل تحسين الوضع الاقتصادي الفلسطيني المتدهور .