مبارك الفاضل
أعلنت جمعية "الإخوة السودانية الفلسطينية" رفضها التام لتصريحات وزير الاستثمار السوداني مبارك الفاضل، التي دعا فيها للتطبيع مع الاحتلال، واعتبر أن القضية الفلسطينية هي سبب تأخر العرب.
ودعت الجمعية في بيان لها الوزير مبارك للاستقالة فورا من موقعه الوزاري، أو إقالته من الرئيس ورئيس الوزراء، "لتبنيه هذا الموقف الصادم لوجدان وقناعات غالب أهل السودان، والمخالف أيضا لتوصيات مؤتمر الحوار الوطني الذي سقطت فيه دعاوي التطبيع بنسبة تجاوزت ال90%".
واعتبرت أن هذه التصريحات "تتجاوز كل موازين العدالة والأعراف الإنسانية، وتمّجد الجلاد المحتل، وتدين الشعب الفلسطيني المظلوم في غزة والضفة والقدس، عبر المعابر المغلقة والجدار العنصري والتهجير الممنهج من وطنه.
وطالبت الجمعية البرلمان السوداني بسن تشريع يجرم الدعوة للتطبيع مع الاحتلال، انسجاما مع إجماع أهل السودان وتأميناً للوطن من الاختراقات الصهيونية المحتملة.
وأضافت "نؤكد لأهل فلسطين ومقاومتها الشريفة كامل براءة أهل السودان من هذا الموقف الظالم المنحاز للاحتلال الصهيوني من مبارك وهو موقف يصدم الإجماع الوطني التاريخي المعلوم للشعب السوداني نصير فلسطين عبر كل الحقب والأنظمة السياسية".
وتابعت: "كما إننا لا نأمن السيد مبارك على أمننا القومي والصحي والغذائي إذا استغل موقعه لجلب مخالب الصهاينة تحت دعاوي الاستثمار وهم العدو الذي طالما تسلل عبر كل منفذ ليعبث بأمن الشعوب ويخترقها لصالح أجندته الصهيونية التي لا ترعى في بلادنا وكل بلاد المسلمين الا ولا ذمة كما هو عهدهم ابدا".
ودعت قادة المجتمع من سياسيين ورموز اجتماعية وكتاب ومفكرين وأئمة المساجد والكنائس ومنظمات المجتمع المدني وكل الأحرار لفضح مثل هذه الدعاوي وكشف زيفها ومحاصرتها.
وعبرت عن ثقتها بأن أهل السودان و فلسطين وأحرار العالم والمسلمين عامة يفرقون بين طائفة الأنصار المجاهدة التي قاتلت الظلم والاستعمار تحت راية الأمام المهدي وانحازت دائما لقضايا الأمة ولقيم العدل ونصرة المستضعفين، وبين الذين يتنكرون لهذه القيم تقربا للعدو الأبدي وطمعا في موالاته وتأييده ولو كان ذلك على حساب كل فضيلة.
المصدر: صفا
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=100131
