غزة..رئيس (الصليب الأحمر) يصل القطاع لتقييم الأوضاع الإنسانية

 

وصل رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بيتر ماورير، صباح اليوم الثلاثاء لقطاع غزة عبر معبر بيت حانون- إيرز (شمال القطاع)، في مستهل زيارة ستشمل الدولة العبرية والأراضي الفلسطينية.
وقالت الناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، سهير زقوت، في حديثها لـ "قدس برس"، إن ماورير، وصل قطاع غزة للوقوف على الأوضاع الانسانية فيه.
وأفاد بيان للصليب الأحمر، بأن ماورير سيلتقي خلال زيارته التي تستمر ثلاثة أيام مسؤولين على أعلى مستوى من السلطات على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في كل من القدس، رام الله، غزة، وتل أبيب لمناقشة عدة مواضيع تثير شواغل اللجنة الدولية.
وأشار إلى أن رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر سيُنظم عددًا من الزيارات الميدانية لمعاينة الوضع في غزة والضفة الغربية، لافتًا إلى أنه سيستعرض ملاحظاته من زيارته ومن مناقشاته مع السلطات ومع ممثلي المجتمع المدني في مؤتمر صحفي سيعقد يوم 7 أيلول/ سبتمبر الجاري في مدينة القدس.
ورجحت مصادر إسرائيلية وفلسطينية أن يلتقي ماورير، اليوم الثلاثاء، يحيى السنوار قائد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة، لمناقشة قضية الأسرى الإسرائيليين، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
ودعا رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عبد الناصر فروانة، الصليب الأحمر بأن يلزم إسرائيل باحترام الاتفاقيات الدولية في تعاملها مع آلاف الأسرى الفلسطينيين ووقف انتهاكاتها وجرائمها بحقهم.
وذكر فروانة في حديث لـ "قدس برس" اليوم، أن ماورير سيلتقي أهالي الأسرى وممثلي لجنة الأسرى للاطلاع على حجم معاناتهم ومدى تذمرهم من أداء الصليب الأحمر ومطالبهم للتخفيف من معاناتهم ومعاناة أبنائهم.
وأردف الحقوقي الفلسطيني: "حقوق الإنسان جزء لا يتجزأ في كل الأوقات والأزمنة، ونرفض التعامل بمكيالين، ونطالب الصليب الأحمر بالتحلي دومًا بالنزاهة والحيادية والاستقلالية".
وتابع: "هناك آلاف من الفلسطينيين في سجون الاحتلال تنتهك حقوقهم وتقترف الانتهاكات والجرائم بحقهم يوميًا أمام مرأى ومسمع من العالم أجمع، وتُضرب الاتفاقيات والمواثيق الدولية بعرض الحائط على مسمع من رئيس الصليب الأحمر وغيره من المسؤولين الأميين ولم نر من يحرك ساكنًا".
وكانت "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة "حماس" قد أعلنت في الثاني من نسيان/ أبريل 2016، أن في قبضتها أربعة من جنود الاحتلال، ونشرت أسماءهم وصورهم دون إعطاء المزيد من المعلومات، مؤكدة أن أي معلومات حول الجنود الأربع لن يحصل عليها الاحتلال إلا عبر دفع استحقاقات وأثمان واضحة قبل المفاوضات وبعدها.
وتمكنت المقاومة الفلسطينية في تشرين أول/ أكتوبر 2011 من الإفراج عن أكثر من ألف أسير فلسطيني من أصحاب الأحكام العالية وقدامى الأسرى، وذلك بعد مفاوضات غير مباشرة مع الاحتلال برعاية مصرية استمرت خمس سنوات متواصلة، مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط الذي تم أسره في صيف 2006، إلا أن قوات الاحتلال أعادت اعتقال العشرات منهم في الضفة الغربية، ما اعتبرته الحركة خرقا لشروط الصفقة.
وتعتقل سلطات الاحتلال في سجونها نحو سبعة آلاف أسير فلسطيني، بينهم 360 أسيرًا من قطاع غزة جلّهم من قدامى الأسرى وذوي الأحكام العالية. 
المصدر: قدس برس