اختتم وفد "الجمعية العُمانية للعمل الإنساني" زيارته الإنسانية لحدود بنجلادش لإغاثة النازحين الروهينجا والاطلاع عن قرب على الأوضاع المأساوية التي يعيشها أكثر من 100 ألف لاجئ هربوا من القتل والتعذيب الجماعي الذي يمارس ضد أهالي إقليم اراكان بدولة ميانمار " بورما ".
وفد الجمعية الذي ترأسه *رئيس مجلس الإدارة د. راشد الربيعي يعتبر أول وفد عربي يصل إلى النازحين على الحدود بعد الأحداث الأخيرة ويقدم لهم مساعدات عينية تمثلت في توزيع الملابس والأغطية البلاستيكية والمواد الغذائية بتبرع من أهل الخير في سلطنة عُمان.
وقال د. راشد الربيعي " تشهد حدود بنجلادش يومياً توافد المئات من لاجئي الروهينجا الذين فروا بأيادي خاوية وتركوا خلفهم بيوتهم وملابسهم ومستلزماتهم للنجاة بحياتهم وأطفالهم ".
وأضاف " اللاجئون يعيشون أوضاعاً كارثية تفوق الوصف حيث يفترشون الأرض ويصنعون مأوى لأسرهم من النايلون وأعواد الخيزران وقلما تجد من يواسيهم ويمدهم بالطعام والشراب".
ودعا الربيعي كافة المؤسسات الدولية والإقليمية إلى ضرورة تسليط الضوء على هذه القضية وتوفير المساعدات بشكل عاجل وسريع لإغاثة الأسر هناك ".
بدورها شكرت الجمعية العُمانية للعمل الإنساني ممثلة برئيس مجلس إدارتها الدكتور راشد الربيعي أهل الخير في سلطنة عُمان على تبرعهم و توفيرهم للمساعدات داعية إلى المساهمة بالمزيد نظرا للحاجة الماسة لهذه المساعدات.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=100207
