مستمرة في جولتها الأوروبية..سفن (كسر حصار غزة) تحشد المزيد من المتضامنين الدوليين

 

تواصل سفن كسر الحصار الأربع التابعة لأسطول الحرية جولتها في العديد من الموانئ الأوروبية قبيل انطلاقها إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار.
 
وتهدف جولة السفن في الموانئ الأوروبية للتعريف بمعاناة أبناء غزة تحت الحصار الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من 11 عام، إضافة لحشد المزيد من المتضامنين الدوليين لنصرة القضية الفلسطينية.
 
وفي هذا السياق، غادرت سفينتا "عودة" و "حرية" ميناء مدينة "قاديش” جنوب غرب اسبانيا (شمال غرب الأندلس) ودخلت من المحيط الأطلسي الى غرب البحر المتوسط في طريقها الى ميناء "كالياري" في جزيرة سردينيا الإيطالية.

وكانت المجموعات التضامنية الاسبانية نظمت عددا من الفعاليات والندوات حول الحصار ومعاناة غزة وواجب الشعوب والحكومات الاوروبية في إنهاء هذه الجريمة الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.
 
وشارك في الفعاليات والندوات اعداد كبيرة من محبي العدل والسلام من الإسبانيين الذين هتفوا لغزة ، وطالبوا حكومتهم بموقف قوي يساهم في الضغط على دولة الاحتلال لإنهاء الحصار .

من جانب آخر، سيصل القاربان الشراعيان المشاركان مع سفن كسر الحصار الى مدينة  "ليون" الفرنسية عبر نهر "السين" مساء اليوم الجمعة، حيث اعلنت عدد الجمعيات التضامنية الفرنسية عن تنظيم عدد من الفعاليات لدعم مطالب تحالف اسطول الحرية بضرورة انهاء حصار غزة.
 
وسيغادر القاربان مدينة ليون مساء يوم السبت (٣٠-٦) حيث سيلتقيان مع "حرية" و"عودة" منتصف الشهر القادم في احدى الجزر الإيطالية.

وثمّن زاهر بيراوي – رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، والعضو المؤسس لتحالف اسطول الحرية- الذي يشرف على مشروع سفن كسر الحصار، عالياً جهود حركات التضامن في كل المدن والموانئ التي تم المرور بها حتى الآن، وتأمل ان يكون لهذه التحركات الشعبية الأثر الكبير في الضغط على المستويات السياسية في اوروبا لإنهاء الحصار.

جدير بالذكر ان السلطات الفرنسية لم تسمح بتوقف القاربان في العاصمة باريس، واعتبر المنظمون بأن السلطات اتخذت خطوة منع القاربين بتأثير من اللوبي الاسرائيلي .
 
وإزاء قرار السلطات الفرنسية قامت الجمعيات التضامنية الفرنسية بتقديم رسالة احتجاج لمكتب الرئيس الفرنسي ولوزير الداخلية، ولكن دون جدوى.