(الهيئة الشعبية العالمية): صناعة الفرح أقل ما يمكن تقديمه لأطفال غزة

 

دعت "الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة" مؤسسات العمل الخيري والإنساني إلى المساهمة في إقامة احتفالات عيد الأضحى المبارك لأطفال قطاع غزة بهدف إدخال الفرحة إلى قلوبهم الصغيرة.
 
وأطلقت الهيئة مشروع "فرحة عيد" ليشمل أطفال غزة في جميع المناطق، حيث يهدف المشروع إلى إقامة الفعاليات والاحتفاليات في مختلف محافظات القطاع.
 
وحدّدت الهيئة القيمة الإجمالية للمشروع بـ 239900 دولار، بما يقدر 5 آلاف دولار لكل احتفالية، تتوزع على كافة محافظات القطاع.
 
وقال الدكتور عصام يوسف، رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، بأن "المشروع يأتي في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة الذي يعاني بسبب الحصار الجائر منذ أكثر من 11 عام، وجراء تداعياته الإنسانية المأساوية التي أدت إلى تدهور مستوى المعيشة لدى سكان القطاع".
 
وأوضح بأن "المشاريع التي تهدف إلى صناعة الفرح وإسعاد الأطفال هي أقل ما يمكن تقديمه في ظل هذه الظروف القاسية، سيما وأننا مقبلون على مناسبة تحمل في طياتها معاني الفرح والإنسانية والتضحية والمثوبة من رب العالمين، ألا وهي مناسبة عيد الأضحى المبارك".
 
وأضاف "تعاني الأسر في غزة ضيق اليد وعدم القدرة على شراء كسوة العيد لأطفالها، كما أن وسائل الترفيه للأطفال تكاد تكون معدومة، حيث يأتي مشروع (فرحة عيد) كفرصة للتخفيف من معاناة الأسر الفقيرة، فضلاً عن كونه وسيلة لإدخال الفرح والسرور على بيوت المسلمين، عملاً بحديث الرسول الكريم، محمد (صلى الله عليه وسلم)، "من أدخل السرور على أهل بيت من المسلمين ليس جزاءه الا الجنة ".
 
وأشار يوسف إلى أن "غزة تستحق الحياة، خاصة وأن أهلها ضحوا بالغالي والنفيس من أجل حريتهم وكرامتهم، ومن أجل أن يواجهوا الظلم والطغيان، ويقدموا المثل الأعلى لحق الحياة في مواجهة القتل والتدمير والكراهية والحقد الأعمى".
 
وختم قائلاً بأن غزة التي ناضلت من أجل عزتها وكرامتها تضع على عاتقنا المسؤولية الإنسانية، والواجب الذي يتحتم علينا تأديته، سيما وأن كرامة غزة هي جزء من كرامة كل إنسان حر لا بد له إلا أن ينتمي لعائلة الإنسانية التي ترفض الظلم وتسعى لإحقاق الحق، وتتمسك بالمبادئ الإنسانية، وبالفطرة التي لا تستوي الحياة بدونها".
 
يشار إلى أن مشروع "فرحة عيد" يشتمل على توزيع كسوة العيد على الأطفال، وإحياء الحفلات الترفيهية الخاصة بالأطفال التي تتضمن العديد من الفعاليات كالأناشيد، وألعاب الدمى، والألعاب البهلوانية، إضافة لبرامج المسابقات، وغيرها من الفعاليات.