قال رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، الدكتور عصام يوسف, أن الاحتلال الإسرائيلي لا يقيم وزناً للأديان، وحرية العقيدة، والحق في التعبد، مؤكداً بأنه يعبر من خلال سلوكه الهمجي عن عقليته العنصرية.
واستنكر يوسف، في تصريح صحفي له اليوم الخميس، الاعتداء الوحشي الذي تعرض له عدد من الرهبان والأقباط في مدينة القدس خلال وقفة احتجاجية عند دير السلطان القبطي بالقرب من كنيسة القيامة في القدس القديمة، أمس الأربعاء.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تسعى لمحو أي أثر لأي دين غير اليهودي في القدس، حيث يعمل بشكل منهجي في إطار حملات "مسعورة" لتهويد المدينة المقدسة، وبمختلف الوسائل.
ولفت إلى أن الاحتلال في سبيل غاياته تلك يهدف إلى طمس الحقائق، وإحلال الرواية الصهيونية التي تعمل على تغييب أي حق إسلامي أو مسيحي في القدس.
ودعا يوسف المجتمع الدولي للضغط على دولة الاحتلال من أجل تطبيق القرارات الأممية، سيما قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة الرافضة لتغيير طابع مدينة القدس، أو الإخلال بوضعها الديمغرافي.
وأكد بطلان وعدم قانونية إجراءات وممارسات الاحتلال في القدس المحتلة، والتي تتعارض مع المعاهدات والمواثيق والقانون الدولي بشكل صريح.
وكان رهبان الكنيسة القبطية بالقدس المحتلة قد نظموا صباح أمس الأربعاء وقفة عند باب "دير السلطان القبطي"؛ احتجاجا على رفض حكومة الاحتلال قيام الكنيسة بأعمال الترميم اللازمة داخل الدير فيما تقوم طواقم البلدية بأعمال الترميم داخله دون موافقة الكنيسة القبطية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=101163
