(نزاهة للاعمال الإنسانية): قرار المحكمة الأوروبية حول الإساءة لنبي الإسلام يعزز حق المعتقد الديني

 

أعربت مؤسسة نزاهة للأعمال الإنسانية والحقوقية (الحياة حق) عن تأييدها لقرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، اعتبارها الإساءة للرسول محمد – صلى الله عليه وسلم- لا يندرج ضمن حرية التعبير.
 
وأكدت مؤسسة نزاهة، في بيان لها، على أن قرار المحكمة الأوروبية يعزز من حرية وحقوق المعتقد الديني الذي يعتبر من ركائز الحريات في المجتمعات الديمقراطية التي يحكمها القانون.
 
وكانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أقرت، أمس الخميس، بأن "الإساءة للرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- لا تندرج ضمن حرية التعبير، واعتبرت أن إدانة محكمة نمساوية لسيدة بتهمة الإساءة للنبي الكريم لا تعد انتهاكا للحق في حرية التعبير، ولا تمثل خرقا للفصل العاشر من الميثاق الأوروبي لحقوق الإنسان".
 
وأفادت مؤسسة نزاهة بأن القرار الصادر عن المحكمة الأوروبية يأتي في سياق حماية واحترام المشاعر الدينية لدى المسلمين، كما أنه يعمل بشكل أساسي على تعزيز السلم المجتمعي، سيما ما يتعلق فيها بالجانب الديني.
 
وأشارت المؤسسة إلى أن المحكمة الأوروبية "وضعت النقاط على الحروف فيما يتعلق بالتمييز بين الحق في حرية التعبير، وبين ما يعتبر تجاوزاً لهذا الحق وإساءة للمشاعر الدينية لدى الأفراد والمجتمعات".
 
يشار إلى أن القرار الصادر عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان جاء دعماً لحكم صدر في النمسا ضد سيدة نمساوية (47 عاما) حكمت المحاكم الإقليمية بتغريمها 480 يورو، إضافة إلى مصاريف التقاضي بتهمة الإساءة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام عام 2009.