التقت وزيرة التنمية الاجتماعية الأردنية بسمة إسحاقات في مسرح الوزارة عددا من رؤساء وأعضاء الجمعيات الخيرية ضمن سعي الوزارة لتفعيل وتقوية التعاون والتنسيق مع القطاع الخيري والأهلي التطوعي وذلك بحضور أمين عام الوزارة عمر حمزة.
واستمعت إسحاقات خلال اللقاء إلى التحديات والمعيقات التي تواجه قطاع الجمعيات وسبل التغلب على تلك المعيقات وزيادة الكفاءة والفاعلية لهذا القطاع لتقديم الخدمة المثلى والأفضل للمواطنين في أماكن سكناهم.
وأشارت إسحاقات إلى ضرورة وأهمية مراجعة قانون الجمعيات والأنظمة والتعليمات المستندة إليه لضمان الاتساق فيما بينها وذلك بالاستناد إلى توصيات ومقترحات تم تقديمها والعمل عليها مسبقا بدرجة عالية من التشاركية.
وأضافت أن الوزارة تولي عناية خاصة لهذا القطاع لما تلبيه من احتياجات أساسية لفئات المجتمع نتيجة ضغط متزايد وطلب متنامي على الخدمات الاجتماعية وتحتاج إلى توفير المزيد من تلك الخدمات الاجتماعية المختلفة.
وأوعزت إسحاقات للمعنيين في الوزارة ردا على مطالب الجمعيات بضرورة تسهيل وتبسيط إجراءات الخدمات التي تقدم للمواطنين وإتباع نهج الاستدامة فيها بهدف الوصول إلى الحد من مختلف القضايا والمشاكل الاجتماعية التي ظهرت في المجتمع.
وأكد المتحاورون على أهمية التشبيك فيما بين الجمعيات والوزارة وإتباع أفضل السبل ووسائل التواصل ولا سيما الالكترونية منها التي تسهل على الجميع تقديم الخدمة بنهج تشاركي وتكاملي فيما بينهم.
وأشار الحضور إلى الدور التكاملي الذي تلعبه الجمعيات الخيرية في المجتمعات المحلية ومدى أهميته في سد وتلبية احتياجات المواطنين وخاصة في الظروف التي تتطلب من الجميع التعاون والتكاتف للوقوف جنبا إلى جنب عندما تستدعي الحاجة إلى ذلك.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=101204
