(الهيئة الشعبية العالمية) تطلق حملة “اجعل أضحاك لغزة..فلسطين”

دعا رئيس (الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة)، الدكتور عصام يوسف، إلى تكثيف الدعم الإنساني لغزة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، في الوقت الذي تزداد فيه الأزمة الإنسانية تدهورا في القطاع، مع استمرار الحصار الإسرائيلي الجائر لما يقرب 13 عام.  

وأعلن يوسف، في تصريح صحفي اليوم الخميس. إطلاقه حملة “اجعل أضحاك لغزة..فلسطين” بهدف توفير لحوم الأضاحي، والمواد الأساسية لأبناء القطاع خاصة، وفلسطين عامة، بما في ذلك الضفة الغربية والقدس المحتلة، سيما في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون. 

كما دعا يوسف كافة المؤسسات الإنسانية والجمعيات الخيرية، وأهل الخير في كل مكان، إلى حشد طاقاتها من أجل توفير مزيد من الدعم لأبناء الشعب الفلسطيني الذي يعاني الأمرين نتيجة الاحتلال والظروف الاقتصادية الصعبة.

وأشار يوسف إلى ضرورة إعطاء قطاع غزة، والضفة والقدس المحتلة، أهمية خاصة في توفير الدعم الإنساني، خاصةً مع ما تشهده كل بقعة منها من خصوصية في معاناتها، منوهاً إلى أن المعاناة تختلف في أشكالها إلا أنها تعتبر القاسم المشترك لدى أبناء الشعب الفلسطيني، والمسبب لها واحد وهو الاحتلال الإسرائيلي.

ولفت إلى أن قطاع غزة يعاني نتيجة الحصار الجائر المستمر منذ أعوام طويلة، أوصل خلالها أهالي القطاع إلى حافة الكارثة الإنسانية، حيث معدلات الفقر والبطالة غير المسبوقة على المستوى العالمي، وتسبب بوفاة الأطفال والمرضى نتيجة نقص الأدوية والاحتياجات الأساسية للحياة، ولا يزال يحصد الضحايا أمام مرأى ومسمع من العالم.

وأضاف “فيما يعيش الفلسطينيون في الضفة الغربية تداعيات التضييق الإسرائيلي عليهم في لقمة عيشهم، خاصةً مع تقطيع أوصال الضفة وامتداد سرطان الاستيطان لكل قرية ومدينة، ومؤخراً تقليص الموارد المالية للسلطة الوطنية “المقاصة”، والتي انعكست بدورها على معيشة المواطن الفلسطيني بعد حرمانه بشكل كلي أو جزئي من راتبه الشهري، ما تسبب بعدم المقدرة الشرائية لدى مختلف شرائح أبناء الضفة”.

وتابع يوسف بأن المقدسيين بدورهم يعيشون صنوف المعاناة جراء مخططات التهويد الصهيونية، ومحاولات اقتلاعهم من أرضهم، ومحو وجودهم من المدينة المقدسة بهدف تغيير معالمها وهويتها، حيث أدت انتهاكات الاحتلال المتمثلة بهدم المنازل وتشريد الأسر المقدسية، والتضييق عليها إلى تدهور أوضاعهم المعيشية بشكل كبير.

وناشد يوسف المجتمع الدولي، والحكومات كافة ممارسة الضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل الكف عن انتهاكاته بحق أبناء الشعب الفلسطيني، والإقرار بحقوقه الوطنية على ترابه وأرضه، والعمل على إنهاء الاحتلال، ومساعدة الفلسطينيين نيلهم حريتهم واستقلالهم.