حذرت حركة الجهاد الإسلامي الاحتلال الإسرائيلي من تعرض أي من الأسرى الفلسطينيين الستة المضربين عن الطعام لأي ضرر، وذلك خلال فعالية داعمة أقيمت في خيمة اعتصام أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة.
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خضر حبيب، في كلمة خلال الفعالية المساندة للأسرى المضربين: “العدو الصهيوني سيدفع الثمن غاليا في حال تضرر أي أسير جراء الإضراب الذي يخوضونه عن الطعام”، مؤكدا أن المقاومة وجدت لـ”تدافع عن شعبها، ولا يمكن أن تسكت أمام استشهاد أو إصابة أي أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي”.
وطالب بتحرك السلطة الفلسطينية من أجل تفعيل ملف الأسرى المضربين عن الطعام، كما دعا المنظمات الدولية للتحرك أيضا لنجدة الأسرى.
وقد افتتحت مؤسسة مهجة القدس والأسرى، التابعة لحركة حركة الجهاد الإسلامي، خيمة اعتصام أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، في إطار الخطوات الداعمة للأسرى المضربين عن الطعام، وذلك بمشاركة حشد من عوائل الأسرى وممثلين عن الفصائل الفلسطينية.
يشار إلى أن ستة أسرى معتقلين إداريا في سجون الاحتلال يواصلون معركتهم بالإضراب المفتوح عن الطعام، بعد أن نجح اثنان منهم الأسبوع الماضي في انتزاع انتصارهما، بقرارات تنهي اعتقالهما الإداري فور انتهاء محكوميتهما الحالية من دون تجديد.
ويعاني الأسرى المضربون، وهم الأسير أحمد غنام المضرب لليوم الـ56 على التوالي، والأسير سلطان خلوف المضرب منذ 52 يوماً، والأسير ناصر الجدع المضرب لليوم 32 على التوالي، والأسير إسماعيل علي المضرب لليوم 46، والأسير طارق قعدان المضرب منذ 39 يوماً، والأسير ثائر حمدان المضرب لليوم 27 على التوالي، من أوضاع صحية سيئة.
وقالت هيئة شؤون الأسرى، الأحد، إن الأسير الجدع يواجه أوضاعاً صحية صعبة، وأوضحت أنه يقبع في عزل معتقل “نيتسان الرملة”، ويشتكي من “دوخة” مستمرة، وتعرض للإغماء مرات عدة، ويُصاب بحالة تقيؤ متواصلة للعصارات الصفراء الموجودة في المعدة.
وقال حسن عبد ربه، الناطق باسم الهيئة، إنه لم يحصل أي تقدم في ملف الأسرى المضربين، الذين يعانون من ظروف صحية صعبة، إذ يوجد قسم منهم في المستشفيات، وقسم آخر محتجزون في العزل الانفرادي.
وكان الأسير حذيفة حلبية علّق إضرابه عن الطعام الذي استمر 67 يوماً يوم الخميس الماضي بعد اتفاق يقضي بالإفراج عنه في كانون الأول/أكتوبر المقبل، فيما علق الأسير فادي الحروب اضرابه الأربعاء الماضي الذي استمر 23 يوماً، بعد أن رضخت سلطات الاحتلال لمطلبه بتحديد سقف اعتقاله الإداري.
وطالب الأسرى المضربون بإنهاء اعتقالهم الإداري، وهو نوع من الاعتقال يتم بموجبه زج الأسير في سجون الاحتلال من دون محاكمة، حيث يبقى في الأسر بأمر من مسؤول عسكري، وفي غالب الأوقات يتم تجديد أمر الاعتقال قبل الإفراج عنه ولمرات عديدة.
يذكر أن عدد الأسرى الإداريين في معتقلات الاحتلال قرابة 500 أسير إداري، يقبعون في معتقلات “عوفر، ومجدو، والنقب”.
المصدر: القدس العربي
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=107515
