قام مدير عام مؤسسة “القدس الدولية” الأستاذ ياسين حمود بمراسلة عدد من الشخصيات والمؤسسات العربية والإسلامية للتنبيه من مخاطر الأعياد اليهودية المقبلة على المسجد الأقصى المبارك والتي تأتي بعد أسبوعين من انتهاء السباق الانتخابي للكنيست الصهيوني.
وقال حمود:” أصدرنا في مؤسسة القدس الدولية تقدير موقف حول تداعيات الانتخابات الصهيونية القادمة على المسجد الأقصى والذي خلص إلى أن المواجهة الأصعب في الأفق والمسجد الأقصى المبارك قبلة المسلمين الأولى في عين العاصفة، حيث تتوعده “جماعات المعبد” بالاستباحة والتدنيس في أعياد لهم تبدأ نهاية الشهر الجاري، 30/9 “رأس السنة العبرية”، 14/10 “عيد العرش”، 16/10 “عيد الغفران”، وهذه الجماعات تتبنى أجندة إزالة الأقصى بكامل مساحته وتأسيس المعبد مكانه لا قدر الله”.
وأكد حمود أن هذه المخططات ليست قدراً محتوماً على الأمة الإسلامية إذا تسلحت بالإرادة واليقظة والاستباق، فهي قادرة على منع حدوث ذلك وإجبار الاحتلال للتراجع عن مخططاته الخبيثة.
أمام هذا الخطر الداهم على المسجد الأقصى المبارك، دعا حمود إلى الحفاظ على حالة استنفار عالية لدى الأمة للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وعدم انتظار الحدث، من خلال الحديث عن الأخطار وواجب الأمة، وحث القوى الهيئات والمؤسسات والأحزاب لتنظيم مسيرات حاشدة عقب صلاة الجمعة نصرة للأقصى ومنعاً للاستفراد بالمقدسيين.
ودعا حمود الشخصيات العلمائية والقادة السياسيين للتحرك دفاعاً عن القدس والأقصى، وتقديم الدعم المادي والمعنوي للمقدسيين لتثبيتهم أمام غطرسة الاحتلال الإسرائيلي.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=107932
