انتخبت ثاني أكبر مدينة في ولاية ماين، التي تضم الآلاف من القادمين الجدد من أفريقيا، أميركياً صومالياً لعضوية مجلس المدينة.
فقد فازت صفية خالد البالغة من العمر 23 عامًا علي زميلها الديمقراطي لشغل مقعد في مجلس مدينة لويستون في حملة شابتها في الأيام الأخيرة هجمات وتهديدات عنصرية مشحونة بوسائل الإعلام الاجتماعية.
وقالت خالد إن فوزها دليل على أن “منظمي المجتمع تغلبوا على المتصيدين عبر الإنترنت”.
تعد ولاية ماين هي الدولة الأكثر بياضا في البلاد ، ولكنها موطن لعدد متزايد من الأفارقة الذين فروا من وطنهم.
فقد بدأ الصوماليون ينتقلون إلى لويستون قبل عقدين من الزمن بحثًا عن مساكن بأسعار معقولة بعد أن استقر الكثيرون منهم في بورتلاند. المدينة التي يبلغ عدد سكانها 36000 نسمة وهي الثانية من حيث عدد السكان في ولاية ماين فقط في بورتلاند، تضم الآن أكثر من 5000 أفريقي.
وقالت خالد ، التي ولدت في الصومال، لصحيفة صن جورنال إنها تهدف إلى جلب التنوع إلى حكومة المدينة.
مضيفًا “كانت حملتي تدور حول دفع لويستون للمضي قدماً ولحكومة شاملة ومتنوعة”.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=109662
