عن تصنيفه في قائمة الإرهاب..بيراوي يرفض عرض “ورلد تشيك” بتسوية وتعويض مالي

رفض رئيس منتدى التواصل الأوروبي الفلسطيني (ومقره لندن) زاهر بيراوي عرضًا لتسوية القضية التي رفعها مؤخرًا على شركة “ورلد تشيك” المملوكة لمجموعة تومسون رويترز، بسبب وضعها لاسمه ضمن قائمة الإرهاب اعتماداً على معلومات من مواقع إسرائيلية أو مواقع يديرها اللوبي الصهيوني على الإنترنت.

وقال بيراوي في تصريح الاثنين إن محامي شركة “ورلد تشيك” عرض عليه بشكل رسمي (من خلال محاميه) تسوية تتضمن تعويضًا ماليًا لسحب القضية وعدم الاستمرار في مقاضاة الشركة، لكنه رفض العرض لأنه لم يتضمن إزالة اسمه بشكل نهائي من قوائم التصنيف الإرهابية.

وأكد أنه سيستمر في مقاضاة “ورلد تشيك”، وأنه لن يقبل بأي تسوية لا تعيد له حقه كاملا وتعويضه بشكل كامل عن الأضرار التي ترتبت على هذا التشهير الخطير بحقه.

وأشار بيراوي إلى أن جزءًا من التبريرات لوضع اسمه على القائمة هو رئاسته لمجلس إدارة مركز العودة الفلسطيني PRC لفترات سابقة، والذي تضعه وزارة جيش الاحتلال على قائمة الإرهاب، بالإضافة لما تناقلته مواقع إسرائيلية عن دوره في تنظيم عدد من الفعاليات الدولية للتضامن مع فلسطين، وعن نشاطه السياسي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، وخاصة دوره في تنظيم أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة وفي المسيرة العالمية إلى القدس، ومسيرة العودة الكبرى وغيرها من النشاطات السياسية اللاعنفية.

وأوضح بيراوي أن هذا التصنيف قد أضر به بشكل كبير، وأنه يتحفظ عن ذكر كافة الأضرار لأسباب تتعلق بسير القضية، لكنه أكد في ذات الوقت أنه لن يوقف عمله الإعلامي ونشاطه السياسي والخيري لخدمة قضيته دفاعًا عن حقوق شعبه، وحقه في فضح ممارسات دولة الاحتلال وعنصريتها على أوسع نطاق في أوروبا.