غزة ودمشق: استشهاد قائد بارز في الجهاد الإسلامي و 4 آخرين في عدوان إسرائيلي
FILE PHOTO: Palestinian Islamic Jihad commander Baha Abu Al-Ata attends an anti-Israel military show at Al-Shati refugee camp in Gaza City, June 20, 2019. REUTERS/Mohammed Salem/File Photo
استشهد 5 أشخاص بينهم قائد عسكري بارز في حركة الجهاد الإسلامي وزوجته، في قطاع غزة، وابن قيادي ثانٍ في الحركة الفلسطينية، في دمشق، خلال هجوم إسرائيلي على المنطقتين.
وأكدت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، استشهاد فلسطيني ثالث في غزة، وإصابة آخرين، في غارة إسرائيلية غرب بيت لاهيا شمال القطاع.
الرئاسة الفلسطينية، أدانت التصعيد الإسرائيلي المتواصل “في حق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، والجريمة النكراء التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي”، محملة “حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة، وتبعات تدهور الأوضاع في القطاع”.
مراسل قناة المملكة في غزة قال، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي شنّ غارات جوية ضد منزل شرق قطاع غزة وأدت إلى استشهاد القائد الميداني، وزوجته، فيما علقت الدراسة في مدارس وجامعات غزة.
وأضاف أن الطيران الإسرائيلي أغار على موقع في شرق محافظة خانيوس، من دون معلومات عن وقوع إصابات.
وذكر أن غرفة العمليات المشتركة للفصائل الفلسطينية أكدت في بيان أنها في “حالة انعقاد دائم للرد على جرائم الاحتلال في غزة ودمشق”.
جهود مصرية
وهز انفجار كبير غزة، بحسب المراسل، الذي أشار إلى معلومات أولية عن استهداف شقة سكنية بالقرب من المجلس التشريعي وسط غزة، فيما قصفت إسرائيل 5 مواقع وأراض زراعية، بينها موقع أمني دمر بالكامل.
مسؤول في حركة الجهاد، طلب عدم ذكر اسمه، قال، إن “القائد الكبير بهاء أبو العطا وزوجته استشهدا في غارة صهيونية على منزله في حي الشجاعية”.
وزارة الصحة في غزة قالت، إن بهاء سليم حسن أبو العطا (42 عاما)، وأسماء محمد حسن أبو العطا (39 عاما)، و محمد عطية مصلح حمودة (20 عاما) استشهدوا في الغارات الإسرائيلية، التي أصابت أيضا 18 شخصا آخرين.
ونقل مراسلا “المملكة” في غزة ورام الله عن وسائل إعلام إسرائيلية أن فصائل فلسطينية أطلقت قذائف محلية الصنع على مستوطنات حول قطاع غزة، ووصلت إلى مدينة عسقلان، ودوت صفارات إنذار في عدة مناطق، فيما سقطت صواريخ على منازل في سديروت من دون إصابات.
سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، قالت، إنها استهدفت تل أبيب بصواريخ، ودوت صفارات الإنذار في جنوب المدينة.
المراسلان تحدثا عن جهود مصرية لاحتواء الموقف ومنع المزيد من التصعيد، وعن وصول وفد مصري إلى تل أبيب في محاولة للتهدئة، لكن المجلس الوزاري/الأمني الإسرائيلي المصغر اجتمع، مقررا المضي قدما في استهداف المزيد من مواقع الجهاد الإسلامي في قطاع غزة.
تعليق الدراسة وعمل المصارف
وذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، أن رئيس الوزراء ووزير الدفاع بنيامين نتنياهو أذن بعملية استهداف أبو العطا.
وزارة التربية والتعليم ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، علقا الدراسة في جميع مدارس قطاع غزة الثلاثاء؛ فيما أعلنت عدة جامعات تعليق الدراسة.
سلطة النقد، علّقت الثلاثاء، الدوام فيها، إضافة إلى فروع المصارف ومؤسسات الإقراض العاملة في قطاع غزة.
حركة حماس قالت، إن إسرائيل “تتحمل كل التبعات والنتائج المترتبة على هذا التصعيد والاستهداف الخطير” وتعهدت بألا يمر اغتيال أبو العطا “دون عقاب”.
“وقف التصعيد ضروري”
الاتحاد الأوروبي دعا إلى وقف التصعيد بشكل “سريع وتام”، حيث قالت المتحدثة باسم وزيرة الخارجية الأوروبية فيديريكا موغيريني، في بيان إن وقف التصعيد “ضروري الآن حفاظا على أرواح وسلامة المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين”.
وشددت المتحدثة مايا كوسيانكيتش على أن “إطلاق الصواريخ على المدنيين غير مقبول إطلاقا ويجب أن يتوقف فورا”.
وأكدت أن الاتحاد الأوروبي “يدعم بالكامل بهذا الصدد جهود مصر” ويذكر بموقفه القاضي بأن “وحده حل سياسي يمكن أن يضع حدا لدوامات العنف هذه”.
سوريا
في دمشق، استشهد شخصان، بينهما ابن قيادي في حركة الجهاد في قصف إسرائيلي على دمشق، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، والحركة الفلسطينية.
وأفادت سانا،أن “العدوان الإسرائيلي فجر اليوم تم بـ 3 صواريخ” وأصاب منزل القيادي في حركة الجهاد، أكرم العجوري، في منطقة المزة،مما أسفر عن “استشهاد ابنه معاذ إضافة إلى شخص آخر”، وإصابة 10 أشخاص آخرين بجروح بينهم، ابنة معاذ.
مصور فرانس برس في العاصمة السورية قال، إنه شاهد مبنى من 3 طوابق مدمر جزئيا، وتحطم واجهات نوافذ في مبان مجاورة، فيما أظهرت صور نشرتها سانا أضرارا لحقت في المبنى وتناثر أنقاض على السيارات.
وأكدت حركة الجهاد الهجوم الإسرائيلي على دمشق، معلنة استنفارها.
المصدر: المملكة + وكالات
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=109831