أكد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري أن الموقف الأمريكي باعتبار الاستيطان لا يتناقض مع القانون الدولي، خطير وباطل ويتناقص مع الشرعية الدولية.
وشدد الخضري في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، على أن الاستيطان في الضفة الغربية والقدس غير شرعي كما الاحتلال، والموقف الأمريكي مرفوض وخطير.
وأشار إلى أن الإعلان الأمريكي هو الذي يتناقض مع مبادئ القانون الدولي ومع القرارات الدولية بشأن الاستيطان خاصة قرار مجلس الأمن رقم 2334.
ودعا الخضري للتحرك فلسطينيًا، قائلًا إن هذا الإعلان الخطير يجب أن يكون دافعًا ومحفزًا لخطوات عملية وحدوية سريعة لمواجهة هذا الموقف الذي يمس جوهر القضية الفلسطينية، إلى جانب العودة السريعة إلى مسار إجراء الانتخابات كمدخل مهم لإنهاء الانقسام.
وأضاف أن المجتمع الدولي الذي رفض الاستيطان في الأراضي الفلسطينية وطالب الاحتلال بالوقف الكامل لبناء المستوطنات وتفكيكها، مُطالب بالوقوف وبقوة مع الشعب الفلسطيني وضد الموقف الأمريكي.
وأوضح أن المجتمع الدولي مطالب أيضًا بالتأكيد على أن الاستيطان باطل وغير شرعي، لأن المستوطنات بنيت على أراضي فلسطينية محتلة، وهذا بحسب كل المسوغات والاتفاقات والمعاهدات الدولية باطل.
وشدد على ضرورة تكثيف الجهد الدبلوماسي والسياسي على الساحات الدولية، وتفعيل كل الدول الصديقة لتشكيل رأي عام يدين هذا الموقف الأمريكي بشأن الاستيطان.
وذكر الخضري بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة “2334” الذي تبناه في 23 ديسمبر 2016، وحث على وضع نهاية للمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وطالب “إسرائيل” بوقفه، ونص على عدم شرعية إنشائها للمستوطنات في الأرض المحتلة.
وأشار إلى أن هذا القرار وهو أول قرار يُمرر في مجلس الأمن متعلق بفلسطين و”إسرائيل” منذ عام 2008.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=110047
