أعلنت شركة كهرباء القدس (أكبر مزود للطاقة بالأراضي الفلسطينية المحتلة)، أمس الاثنين، أنها تسلمت الانذار الثالث من شركة الكهرباء الإسرائيلية، يقضي بقطع وتقنين التيار الكهربائي عن الشركة، بدءا من منتصف كانون أول/ديسمبر الحالي وحتى منتصف آذار/مارس المقبل.
وأوضحت الشركة، في بيان لها، أن قطع الكهرباء سيكون عن جميع مناطق امتيازها (مدن رام الله وبيت لحم وأريحا وأحياء شرقي مدينة القدس)، بحيث سيتم مرتين في كل شهر، تبلغ مدة كل مرة ثلاث ساعات.
ويتجاوز إجمالي الديون المستحقة على كهرباء القدس، لصالح شركة الكهرباء الإسرائيلية، مليار شيكل (نحو 283 مليون دولار).
من جانبه، قال مدير عام الشركة هشام العمري، في البيان نفسه، إن “هذا القرار العقابي الجديد ستكون له تداعيات خطيرة على كافة القطاعات ومختلف مناحي الحياة، سواء على الصعيد الصحي، أو التعليمي، أو الاقتصادي، أو المجتمعي”.
وتابع العمري: “شركة كهرباء القدس، ستكون عاجزة عن توفير التيار الكهربائي لكافة المؤسسات الحيوية والمشتركين خلال ساعات القطع”.
وناشد العمري بسرعة التحرك الفوري في ظل الإنذار الجديد الذي سيهدد كافة مناحي الحياة، لا سيما مع دخول فصل الشتاء.
وطالب المؤسسات الحيوية بما فيها المستشفيات، بأخذ الحيطة والحذر، خلال فترة انقطاع التيار الكهربائي.
واعتبر العمري، أن ما تمارسه شركة الكهرباء بإسرائيل “عقاب جماعي على أبناء الشعب الفلسطيني بموافقة من الحكومة الإسرائيلية”.
ويستورد الفلسطينيون ما نسبته 90 في المائة من احتياجاتهم من الطاقة الكهربائية من دولة الاحتلال، بينما يستوردون نسبة ضئيلة من مصر، لتزويد مناطق من مدينة “رفح الفلسطينية”، ومن الأردن لتزويد أجزاء من مدينة أريحا (شرق القدس المحتلة(.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=110778
