أعلنت قوافل أميال من الابتسامات عن وصول 14 سيارة إسعاف وسيارة نقل لذوي الاحتياجات الخاصة مجهزة بكامل احتياجاتها إلى قطاع غزة.
وقال القائمون على القافلة في بيان لهم، بأن السيارات دخلت إلى غزة عبر معبر رفح بين مصر وفلسطين، حيث جرى تسليم السيارات لوزارة الصحة الفلسطينية، التي تقوم بدورها بتوزيعها على مختلف مستشفيات القطاع.
وأشار البيان إلى أن هذه المساعدات تأتي ضمن تبرع كريم من محسنين ومحسنات من الأردن بشكل أساسي، مضيفاً بأن “كرم العطاء متأصل في بلد “النشامى”، بحسب وصف البيان.
وأضاف بأن “العطاء الخيري المتميز الذي يأتي بمباركة من جلالة الملك عبدالله الثاني والحكومة الأردنية، إضافة للشعب الأردني المعطاء، من خلال الدعم المستمر للشعب الفلسطيني، يعد من المواقف والثوابت الأردنية العظيمة والمشرّفة”.
وأوضح البيان بأنه “يمكن التدليل على ذلك بأمثلة يسهل تلمسها في وقتنا الحاضر، كوفود المستشفيات الميدانية الأردنية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأنشطة مؤسسات خيرية وإنسانية تخصص القدر الأكبر من دعمها للفلسطينيين كالهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، ولجنة المناصرة الأردنية الإسلامية للشعب الفلسطيني، على سبيل المثال لا الحصر”.

وعبّرت القوافل عن شكرها العميق للدور الأردني الداعم لأبناء الشعب الفلسطيني، في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية والاجتماعية، وغيرها من المجالات.
كما عبرت عن شكرها لكافة المتبرعين الذين عملوا على إنجاح قوافل أميال من الابتسامات إلى قطاع غزة، مؤكدين في الوقت ذاته على ضرورة العمل وبشكل عاجل من أجل تأمين المواد الأساسية للمستشفيات في قطاع غزة، والتي تعاني من نقص حاد بالمواد الطبية العاجلة.
ودعت القوافل إلى ضرورة استمرار العمل الإغاثي لدعم الأهالي في غزة، في الوقت الذي تشهد فيه الأوضاع الإنسانية مزيداً من التدهور نتيجة تشديد الحصار الجائر على أبناء القطاع.
كما دعت المجتمع الدولي، وأصحاب القرار، وكافة الجهات الدولية للضغط على الاحتلال لإجباره على رفع حصاره المستمر على قطاع غزة منذ أكثر من ١٣ عاماً.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=111632
