الخارجية الفلسطينية: الاحتلال ينتقم من شعبنا لرفضه صفقة القرن

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية اجتياحات الاحتلال المتصاعدة للمناطق والمدن الفلسطينية فيما يشبه غارات الصيد الليلية.

وحملت الحكومة الإسرائيلية المنتهية ولايتها برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا التصعيد، وما يحدثه من دمار وقتل وقمع بحق الأحياء الفلسطينية والمواطنين الفلسطينيين. 

وجددت الوزارة تحذيرها من مغبة استغلال الإعلان عن صفقة القرن والانحياز الأمريكي الكامل لها أبشع استغلال في تصعيد عدوانها الدموي والتخريبي ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

وطالبت الوزارة الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي التعامل بمنتهى الجدية مع هذه التحذيرات، واتخاذ ما يلزم من الخطوات العملية للجم العدوان الاسرائيلي ووقفه فوراً، وسرعة توفير الحماية الدولية لشعبنا من بطش الاحتلال ومستوطنيه.

واشارت الوزارة الى ان قوات الإحتلال الإسرائيلي صعدت في الآونه الأخيرة وبشكل ملحوظ ومتعمّد اجتياحاتها للمناطق الفلسطينية عامة، وبشكل خاص لمراكز المدن الخاضعة لسيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية.

وبرز في هذه الإجتياحات الليلية طابعها العنيف والإستفزازي لإرهاب المواطنين بشكل حَوَّلها إلى ساحات مواجهة وتصعيد حقيقية، وأدت بالأمس في الخليل إلى استشهاد الفتى محمد الحداد 17 عاماً، واليوم في جنين إلى استشهاد الفتى يزن ابو طبيخ 19 عاماً، بالإضافة إلى عشرات الإصابات في تلك المناطق كما حدث أيضاً في اقتحام حي أم الشرايط في مدينة البيرة، وغيرها من الإجتياحات المتواصلة للمناطق المصنفة “أ”.

من الواضح أن الساحة الفلسطينية تكون دائماً الضحية لأي سباق انتخابي تشهده الساحة الإسرائيلية، ويدفع الشعب الفلسطيني من دماء أبنائه ثمناً للتنافس الانتخابي بين أطراف الحلبة الحزبية في إسرائيل، ويبدو أيضاً أن دولة الاحتلال اتخذت قراراً بتصعيد عدوانها على شعبنا وقيادته لمعاقبتهم على رفضهم لصفقة القرن.

المصدر: معا