قبل يوم من الانتخابات..نتنياهو يستعطف فلسطينيي الداخل

زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن القائمة العربية المشتركة تحرض ضده ولكنها لم تأت بأي شيء للمجتمع العربي. مدعيًا بأنه نقل إلى هذا المجتمع 15 مليار شيكل وأن السكان يشعرون بذلك فيما يتعلق بالبنى التحتية والرفاه الاجتماعي.

وأشار إلى العدد الكبير للخريجين العرب من مؤسسات التعليم العالي. وقال إنه عمل أكثر من كل أسلافه من أجل المواطنين العرب ليكونوا جزءًا من النجاح الذي تحققه الدولة.

وأضاف أنه ينوي تغيير قانون كامينتس (قانون تسريع هدم المنازل العربية في الداخل) باعتباره غير منصف لليهود والعرب على حد سواء.

وفي مقابلة مع الإذاعة العبرية، زعم نتنياهو بأنه يريد اندماج العرب في التقنية العالية.

وردًا على سؤال حول فكرة نقل المثلث إلى السيادة الفلسطينية شدد نتنياهو على عدم اقتلاع أحد من مكان سكناه، معتبرًا هذه الفكرة أمرًا باطلًا لا أساس له.

وادعى أنه لا يفرق بين اليهود والعرب، لافتًا إلى طريقه تعامله مع فيروس كورونا واجتماعه بمختلف فئات المجتمع ليضمن أن المواطنين كافة يعون التعليمات الخاصة بالوقاية من هذا الفيروس.

ومن المقرر أن تجري غدًا الاثنين؛ 2 مارس/ آذار، الانتخابات العامة الثالثة في غضون عام واحد، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ السياسة الإسرائيلية.

وجاء ذلك بعد أن فشل زعيما أكبر كُتلتين برلمانيتين في الكنيست، بنيامين نتنياهو وبيني غانتس، اللذان يقفان على رأس الفريقين السياسيين الأكبر في البلاد: اليمين المُتدين المُتشدد، والوسط اليسار العلماني المُعتدل، من تشكيل حكومة، بما في ذلك حكومة وحدة وطنية بينهما.

وبدأ الشلل السياسي في “إسرائيل”، منذ أن انسحب حزب “يسرائيل بيتنا” من حكومة نتنياهو في نوفمبر/ تشرين ثاني 2018، بسبب “تنامي الخطاب الديني اليهودي في إسرائيل، وضعف إسرائيل أمام الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة”، على حد قول زعيم الحزب أفيغدور ليبرمان.

وبعد ذلك بخمسة أشهر، حلت الكنيست نفسها وتوجهت لانتخابات في إبريل/ نيسان 2019، فاز بأكبر عدد من المقاعد حزب نتنياهو “الليكود”، ولكنه فشل بتشكيل الحكومة.

وبدلًا من إعادة كتاب التكليف إلى الرئيس الإسرائيلي، دفع نتنياهو نحو حل الكنيست المُنتخبة حديثًا، والدعوة إلى انتخابات ثانية في سبتمبر/ أيلول 2019.

ولكن تلك الانتخابات لم تُسفر عن فائز قادر على تشكيل الحكومة المنشودة. وتبادلت الأحزاب الإسرائيلية الاتهامات وتحميل المسؤولية، عن الوضع الراهن.