قال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجريك، في مؤتمره الصحافي اليومي، الذي يعقده عن بعد، إنه من البديهي أن تكون غزة في ذهن الأمين العام عندما أطلق نداءه، يوم الأربعاء الماضي، وطالب بملياري دولار لدعم الدول الفقيرة والنامية والمناطق الهشة في كل أنحاء العالم لمواجهة وباء كورونا (كوفيد -19).
جاء ذلك في معرض رد المتحدث الرسمي على سؤال وجهته له “القدس العربي” حول موقف غوتيريش من الأوضاع الصعبة التي تمر بها الأراضي الفلسطينية وخاصة قطاع غزة وما إذا كانت غزة في ذهنه عندما أطلق النداء لتقديم المساعدات للدول الفقيرة لمساندتها في التصدي للوباء.
وكانت “القدس العربي” قد وجهت نفس السؤال لوكيلة الأمين العام لشؤون الاتصال، ميلسا فلامنغ، أثناء إدارتها للمؤتمرين الصحافيين للأمين العام، يومي الثلاثاء والأربعاء من الأسبوع الماضي، لكنها لم تطرح السؤال على الأمين العام.
وأطلق غوتيريش، الأربعاء، خطة استجابة إنسانية عالمية منسقة بقيمة ملياري دولار تحت عنوان “الخطة العالمية للاستجابة الإنسانية لوباء COVID-19” وذلك لمكافحة الوباء في بعض البلدان الأكثر ضعفا في العالم في محاولة لحماية الملايين من الناس ووقف الفيروس من الدوران مرة أخرى حول العالم. وكان الأمين العام مصحوبا عن بعد بوكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، والمديرة التنفيذية لليونيسف، هنرييتا فور.
وتعاني غزة من نقص في الدواء والاحتياطات الصحية الاحترازية، وقد أثار الكشف عن عدد من الإصابات في القطاع مخاوف السكان، من إمكانية انتشار الفيروس بطريقة لا يمكن السيطرة عليها بسبب خضوع قطاع غزة لحصار دام نحو 13 سنة تعرض فيها لثلاث حروب مدمرة. وتنبع تلك المخاوف من ضعف إمكانيات القطاع الصحي، والاكتظاظ السكاني في غزة، حيث يزيد عدد السكان عن مليوني نسمة في مساحة صغيرة لا تزيد عن 340 كلم مربع.
وبلغ عدد الإصابات في قطاع غزة لغاية صباح اليوم الإثنين تسع حالات ليصل مجموع المصابين في فلسطين المحتلة إلى 115 إصابات.
المصدر: القدس العربي
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=114557
