190 شخصية دولية تطالب الأمم المتحدة بالتدخل لحماية الأسرى

رفعت 190 شخصية عربية ودولية عريضة إلى الأمم المتحدة، بشأن الأخطار المحدقة بالأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي في ظل جائحة فيروس “كورونا” الجديد.

وبمبادرة من الخبير في القانون الدولي أنيس فوزي قاسم، وآخرين، رفعت الشخصيات العربية والدولية العريضة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون ومعتقلات الاحتلال

وطالبت العريضة سلطات الاحتلال بإطلاق سراح جميع المعتقلين الفلسطينيين، خوفًا على حياتهم بسبب تفشي “كورونا”.

وقال الموقعون إنهم على “دراية تامة بالالتزام القانوني الذي يقع على إسرائيل تجاه هؤلاء المعتقلين، باعتبارها سلطة احتلال”، مشددين على أن “إسرائيل كانت مهملة باستمرار في النهوض بمسؤولياتها القانونية بموجب القانون الدولي”.

وأضافوا “الواقع أنها استخدمت أجهزتها الرسمية، مثل المحاكم، لتبرير ممارساتها المراوغة للتهرب من الامتثال للقانون. وقد ظهر هذا الفشل بشكل واضح خلال هذا الوباء”

وأوضحت الشخصيات الدولية أن سلطات الاحتلال لم تتخذ أي خطوة حقيقية لحماية المعتقلين الفلسطينيين من العدوى.

وأشارت إلى أن المعتقلين لا يزالوا محتجزين في زنازين ومعتقلات مكتظة، حيث إن الإجراءات الوقائية الوحيدة المنصوص عليها للتعامل مع هذا الوباء هي الابتعاد الاجتماعي وتوفير منتجات ومواد النظافة.

وأكدت العريضة أن “إسرائيل” تظل مهملة ويمكن مساءلتها دوليًا بتهمة ارتكاب جريمة ضد الإنسانية، وذلك على سند من المادة (7-1-ح) من ميثاق روما.

وطالب الموقعون مجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية الأخرى بحمل “إسرائيل” على إطلاق سراح الأسرى، وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن، وتزويدهم بمواد وأدوات الحماية من العدوى، ومراعاة المعايير الدولية في الحفاظ على صحتهم.