اللاجئون الفلسطينيون في السودان يواجهون محنتي “كورونا” ومصاعب الحياة

تمرُّ العائلات الفلسطينية اللاجئة من سورية بأوضاع إنسانية سيئة في السودان، نتيجة محنتي انتشار جائحة فايروس كورونا المستجد ومصاعب وعقبات الحياة التي يواجهونها.

وقالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إن اللاجئين يواجهون معاناة تخلي المنظمات الإغاثية والمجتمع الدولي رويداً رويداً عن التزاماتهم تجاههم، وغلاء الأسعار وعدم وجود مورد مالي يقتاتون منه وتدني الأجور وقلة فرص العمل، والتهميش وغياب المساعدات الإغاثية والإنسانية المقدمة لهم، والذي انعكست تداعياتها سلباً على كافة مناحي حياتهم المعيشية والاقتصادية.

كما فاقم صدور قرار بإعادة النظر في ملفات الأجانب المجنسين، خلال فترة حكم الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير، والنظر في مدى استيفائهم الشروط القانونية، إضافة إلى حملات أمنية هدفها مراقبة إذن العمل، من تدهور أوضاعهم القانونية التي يشكون أصلاً منها حيث تعاملهم السلطات السودانية معاملة الأجانب لا لاجئين، ما ترتب عليه جعلهم يدفعون تكاليف مرتفعة للإقامة وتسجيل الأجانب وإذن الدخول مقارنة باللاجئين السوريين في السودان.

وأكدت المجموعة أن كل ذلك انعكس سلباً عليهم ودفع الكثير منهم إلى تقديم طلبات لجوء عبر الأمم المتحدة، فيما فضل البعض الآخر طريق الهجرة إلى أوروبا عبر ليبيا أو مصر للبحث عن حياة كريمة وآمنة، ومن تبقى منهم في السودان تعلم المهن اليدوية لسدّ حاجاته وعائلته، والبعض الآخر قام بإنشاء مشاريع صغيرة معتمدين على أقاربهم وذويهم وعلى ما لديهم من مال يسير”.

ويقدر عدد عائلات اللاجئين الفلسطينيين السوريين في السودان قرابة 100 يتوزعون في العاصمة المثلثة فقط الخرطوم والخرطوم بحري، وأم درمان.