واشنطن تحذر “الجنائية الدولية” التحقيق مع تل أبيب في جرائمها ضد الفلسطينيين

حذرت وزارة الخارجية الأمريكية، المحكمة الجنائية الدولية من التحقيق مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في ارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين.

ووفق البيان الذي نقلته إذاعة “كان” العبرية الرسمية، عن وزير الخارجية مايك بومبيو، فقد اعتبر الأخير أن خطوة المحكمة الجنائية الدولية تجاه “تل أبيب” بأنها “غير شرعية”.

وتعقيبا على البيان، قالت صحيفة “يديعوت” إن “هناك تقديرات بأن البيان الذي صدر بعد زيارة بومبيو الأربعاء إلى (إسرائيل)، جاء بطلب من تل أبيب”.

واعتبر البيان أن واشنطن ترى في قرار الجنايات الدولية “خطوة سياسية” تحاول المحكمة من خلالها فرض صلاحياتها على “إسرائيل”.

وأضاف أن قرار التحقيق مع “إسرائيل” يثبت أن المحكمة هي “هيئة سياسية وليست قضائية”.

ولفت البيان إلى أن “إسرائيل” لم توقع على ميثاق روما الذي أُنشئت على إثره المحكمة، لذلك فليس للأخيرة أية ولاية قضائية عليها.

وتابع: “في حال مضت المحكمة قدماً في التحقيق مع إسرائيل فسوف تتحمل العواقب”، دون توضيح.

وفي كانون أول/ديسمبر الماضي، أعلنت المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، عزمها فتح تحقيق في ارتكاب “جرائم حرب” محتملة في الأراضي الفلسطينية.

وقالت “بنسودا” في بيان، إن “جميع المعايير القانونية التي ينص عليها ميثاق روما توافرت، وتسمح بفتح تحقيق في مزاعم ارتكاب جرائم حرب بالأراضي الفلسطينية”.

ووقّعت السلطة الفلسطينية، نهاية كانون أول/ديسمبر 2014، على ميثاق “روما” وملحقاته، المتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية، وباتت عضوا فيها منذ الأول من نيسان/أبريل 2015.