“الحملة الأوروبية” تدعو لإحياء الذكرى العاشرة لأسطول الحرية وتطالب بإنهاء حصار غزة

دعت ” الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة” للتوقف عند الذكرى العاشرة لـ”مجزرة” أسطول الحرية الذي نجح في لفت أنظار العالم إلى حصار غزة وكشف الوجه القبيح للاحتلال الإسرائيلي، وإحياء الذكرى الأليمة التي سطرها أحرار العالم بدمائهم وفي مقدمتهم الضحايات الأتراك الأحد عشر.

كما دعت الحملة، في بيان لها، اليوم الأربعاء “المجتمع الدولي وصناع القرار إلى الوقوف عند مسؤولياتهم الأخلاقية والضغط على الاحتلال من آجل رفع الحصار وانهاء معاناة ما يزيد عن مليوني محاصر في قطاع غزة منذ أكثر من أربعة عشر عاما”.

إضافة لذلك، دعت الحملة “أحرار العالم ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الشعبية والمدنية والمدافعين عن حقوق الانسان والقيم الإنسانية في عموم القارة الأوربية إلى القيام بنشاطات وفعاليات تطالب بفك الحصار خاصة في ظل الأزمة العالمية جراء وباء كورونا”.

وعبّرت الحملة عن رفضها “جميع المخططات الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية والتأمر على الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، وسياسة ضم الأراضي وفي مقدمة ذلك صفقة ترمب”.

وطالبت الحملة أبناء الشعب الفلسطيني في الذكرى الثانية والسبعون للنكبة بـ “لفظ الانقسام واستعادة الوحدة لإنفاذ مشروعهم الوطني رغم كل العقبات والتحديات”.