عصام يوسف: “مافي مرمرة” رمز للنضال السلمي من أجل الإنسانية

قال رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، الدكتور عصام يوسف، بأن مرور 10 سنوات على جريمة الاحتلال الإسرائيلي بحق أسطول الحرية بقيادة سفينة “مافي مرمرة”، دون معاقبة مقترفي الجريمة لن يغير من حقيقة كونها عمل إجرامي مدان استهدف مجموعة من الأبرياء.

وأوضح يوسف في تصريح صحفي، بأن حقوق المتضامنين الإنسانيين من الشهداء والجرحى، الذين سقطوا برصاص الغدر الصهيوني لن تضيع، وبأن هنالك من سيبقى يطالب بهذه الحقوق مهما طال الزمان أو قصر.

وأكد يوسف بأن “مافي مرمرة” ستبقى في ذاكرة الأجيال على مر العصور كرمز للنضال السلمي، وشاهد على غطرسة المحتل الغاصب لفلسطين، وبطشه بحق كل إنسان حر يحاول فضح ممارساته الإجرامية وانتهاكاته بحق الإنسانية، وتعريته أمام العالم أجمع.

ودعا يوسف إلى استمرار المحاولات الهادفة لكسر الحصار عن غزة، وتكثيف المبادرات والفعاليات من أجل إنهاء واحدة من أبشع الجرائم ضد الإنسانية، والتي طال أمدها.

وأفاد بأن غزة اليوم تواجه كارثتين إنسانيتين، الأولى تتمثل بويلات الحصار وتداعياته المتفاقمة والتي أدت لتدهور مستويات المعيشة في القطاع، إضافة لكارثة جائحة كورونا التي تواجهها غزة بإمكانياتها الضعيفة التي لا تكاد تذكر، أمام واقع الخنق وتشديد الحصار الصهيوني على القطاع.

 وطالب يوسف المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لإنقاذ القطاع، كما طالب المؤسسات الإنسانية الدولية، والمنظمات الحقوقية بالعمل الجدي لرفع الحصار عن غزة، ووقف المأساة الإنسانية التي يعيشها أهلها الأبرياء.