أطلقت مؤسسة فلسطينيات حملة إلكترونية لدعم الإعلاميات والصحافيات في ظل أ جائحة كورونا المستجدة، التي راح ضحيتها أكثر من 50 صحفيا وصحفية من 23 دولة حول العالم منذ بداية مارس الماضي، بحسب إحصاء لمنظمة برس امبليم كامبين الحقوقية.
ودعت فلسطينيات، في بيان وصل “صفا” الأربعاء، الإعلاميات والصحافيات اللاتي يعملن على تغطية جائحة كورونا، الى تسجيل مقاطع فيديو قصيرة بعنوان “الإعلاميات يتحدثن” تتراوح مدته بين دقيقة ودقيقة ونصف، للحديث عن تجاربهن خلال مواصلة عملهن الصحفي والتحديات التي يواجهنها في ظل انتشار الفيروس.
وتهدف الحملة، التي انطلقت أواسط مايو الماضي، إلى تسليط الضوء على معاناة الصحفيات والإعلاميات الفلسطينيات والعربيات والصعوبات التي تواجههن جراء تغطية انتشار جائحة كورونا في العالم، ومساعدتهن في مواجهة الفيروس وحماية أنفسهن من الإصابة به.
وشاركت مجموعة من الإعلاميات الفلسطينيات والعربيات في الحملة، للحديث عن التجارب والعراقيل وإبداء النصائح التي تدعم عملهن وتحميهن، وأكدن أن الجائحة ضاعفت مهامهن خاصة في ظل إغلاق المؤسسات التعليمية والحضانات، وكذلك فرض حظر التجوال في عدد من البلدان لساعات طويلة.
وقالت “فلسطينيات” إن عددا كبيرا من الصحفيات والإعلاميات حول العالم توقف نشاطهن ومصدر رزقهن، خاصة المستقلات واللواتي يعملن بنظام القطعة، بسبب مخاوف الإصابة بالفيروس، وصعوبة التواصل مع المصادر المحلية بسبب الحظر الشامل التي تفرضه الحكومات كإجراء احترازي لاحتواء الفيروس ومنع تفشيه.
وذكرت أن عددا من المؤسسات الإعلامية العربية وحول العالم اضطرت بسبب الأزمة الاقتصادية التي أعقبت تفشي المرض لتسريح بعض الصحفيين والصحفيات أو تخفيض رواتبهم/ن توفيرًا للنفقات.
وطالبت “فلسطينيات” بإنشاء النقابات المحلية والدولية صناديق لمساعدة الصحفيات اللواتي أصبن بالفيروس، وفقدن مصدر رزقهن بسبب الجائحة، وإطلاق حملات مساعدة ومساندة مادية ونفسية واجتماعية لهن.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=115559
