ما هي أبرز المؤسسات التركية المناصرة والداعمة للفلسطينيين؟

أسهمت مؤسسات وجمعيات حقوقية تركية تعمل في فلسطين، في تطوير العلاقة بين الشعبين وتوثيقها، خلال العقدين الماضيين، وتعزيز الصمود الفلسطيني، وترسيخ العلاقات، وتوافقهما تجاه العديد من القضايا والمواقف.

“قدس برس” رصدت في تقرير لها أبرز المؤسسات التركية الداعمة لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه.

ترميم مساجد القدس ومساكنها

 مع اتساع رقعة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة، وهدم الاحتلال الإسرائيلي لمنازل مئات العائلات الفلسطينية، وتعرض قطاع غزة للحصار المشدد، منذ العام 2006، كانت المؤسسات التركية تزيد من دعمها للفلسطينيين في غزة والضفة المحتلة، بيد أن أولوياتها، تمثلت في دعم عمليات ترميم مساجد ومساكن مدينة القدس المحتلة.

وتولت مؤسسة “وقف الديانة التركي” منذ تأسيسها عام 1995، إعادة ترميم البيوت والمساجد التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي بحجة عدم ترخيصها تارة، وبناء مستوطنات إسرائيلية تارة أخرى، فضلا عن بناء مراكز تعليمية ومساكن للمدنيين.

حملات توعية ضد ممارسات الاحتلال

وتعمل الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين “فيدار” المتخصصة بالقضية الفلسطينية وأبعادها، في تعزيز الانتماء العقدي للقدس والاقصى وفلسطين، والتفاعل مع ما يجري من أحداث تخص فلسطين والشعب الفلسطيني وحملات التوعية ضد مخططات وممارسات الاحتلال.

ويعرف عن الجمعية علاقاتها وعمقها التاريخي مع القضية الفلسطينية ودورها الذي برز خلال معارضة قرار تقسيم فلسطين (181) عام 1947، وليس انتهاء بالمواقف التاريخية للحكومة والشعب التركي لاسيما خلال أحداث سفينة مرمرة عام 2011.

خدمة الطلبة الفلسطينيين في تركيا

يوجد في تركيا حوالي 2000 طالب فلسطيني، يدرسون في جامعاتها، وتقدم لهم “جمعية طلبة فلسطين التركية”، التي تأسست بمبادرات فردية من الطلاب الفلسطينيين في تركيا، خلال منتصف عام 2018، كامل الخدمات والتسهيلات.

وتعمل الجمعية في أكثر من 54 محافظة تركية، وفقا للأنظمة والقوانين المعمول بها داخل الجمهورية التركية، وتصل بخدماتها إلى ما يقارب 2000 طالب وطالبة.

خدمات إغاثية وتنموية داخل الأراضي الفلسطينية

تقدم هيئة الإغاثة الإنسانية التركية(IHH)، خدماتها إلى ضحايا الحروب والكوارث الطبيعية، وإلى اللاجئين الذين أجبروا على ترك ديارهم؛ فتزودهم بالمساعدات العينية والنقدية، وتنشئ في مناطقهم المعالم الخيرية (مشاريع التنمية المستدامة)، ويحصل الفلسطينيون على نصيب من هذه الخدمات المالية والإغاثية.

وكانت هيئة الإغاثة الإنسانية قد انطلقت في مسيرتها الخيرية عام 1992، كردة فعل إنساني للأحداث التي شهدتها البوسنة والهرسك في سنوات الحرب واستمرت على ذلك النحو حتى عام 1995 حين اكتسبت طابعا مؤسساتيا.

كما قدمت “جمعية الهلال الأحمر التركي” منذ تأسيسها عام 2006، الخدمات الإغاثية الإنسانية والطبية للفلسطينيين في الأراضي المحتلة، ويتبع للجمعية مكتبين داخل الأراضي الفلسطينية: الأول في القدس المحتلة والثاني في قطاع غزة، وإلى جانب تلك الخدمات يقدم “الهلال الأحمر التركي” مساعدات لإعداد مشاريع تنموية لاسيما في قطاع غزة بعد أن ضرب الحصار الإسرائيلي معظم مناحي الحياة هناك.

ومن المؤسسات التي تسهم في مساعدة الشعب الفلسطيني إغاثيا وخيريا “جمعية أصدقاء الشعب الفلسطيني التركية”، وهي مؤسسة غير ربحية.

إحياء التراث العثماني والإسلامي في القدس

وتسعى “جمعية بيت المقدس التركي” منذ 10 سنوات إلى إحياء الميراث العثماني والإسلامي في القدس المحتلة وجوارها، ومن أبرز أعمالها تقديم مشاريع تنموية لترميم المساجد وبناء المنازل، فضلا عن مشاريع كفالة الأيتام.

المصدر: قدس برس