استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، أمس الأربعاء، الوفود المشاركة في “حملة الوفاء لإغاثة بيروت” برئاسة الدكتور عصام يوسف، وبحضور المدير العام لصندوق الزكاة الشيخ زهير كبي.
وبلغ عدد الوفود المشاركة في لقاء سماحة المفتي حوالي 30 وفداً من دول مختلفة، استعرضوا خلال لقائهم النشاطات والأعمال الإغاثية التي تنفذها الحملة في لبنان لمساعدة المنكوبين جراء انفجار مرفأ بيروت.
وأعرب سماحة المفتي عن شكره وامتنانه لجهود الحملة وسرعة الاستجابة لمعالجة تداعيات كارثة التفجير، وأمنياته لمساعي الحملة الإنسانية بالتوفيق في مهامها الإغاثية والإنسانية.

بدوره تقدم الدكتور عصام يوسف بالشكر والتقدير لسماحة المفتي، مثمناً دور دار الفتوى اللبنانية الريادي في تنسيق أعمال الإغاثة الإسلامية العاملة في لبنان.
ودعا يوسف سماحته لتولى رئاسة حملة الوفاء لإغاثة بيروت، وقيام دار الفتوى اللبنانية بالأعمال التنسيقية للمساعدات العربية والإسلامية الهادفة لتقديم الدعم لمنكوبي مدينة بيروت.
وعبّر يوسف عن شكره وتقديره لجميع المؤسسات الخيرية الداعمة للشعب الفلسطيني والمشاركة في أعمال الإغاثة في بيروت، كما توجّه بالشكر إلى كافة المؤسسات الخيرية المشاركة في لقاء سماحة المفتي عبد اللطيف دريان، متمنياً عليها جميعا الاستمرار في جهودها بالتنسيق مع دار الفتوى اللبنانية.
من جانبها، أكدت الوفود وضع كافة إمكاناتها في تصرف مؤسسات دار الفتوى، مشيرةً إلى أن المساعدات التي تقدمها الحملة هي عبارة عن مساعدات عينية للتخفيف من مصاب المنكوبين جراء التفجير.
وتعهدت الوفود المشاركة في الحملة بالمساهمة في ترميم دار الفتوى اللبنانية، ومبنى صندوق الزكاة، وكلية الشريعة التي أصابها أضرار بالغة، إضافة لترميم المساجد التي تضررت بشكل كبير جراء الانفجار الكبير، حيث أبدت “جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني” الجزائرية استعدادها للمبادرة في ذلك.
أما “مؤسسة الخير” البريطانية فقد تكفلت من جانبها بترميم مبنى صندوق الزكاة التابع لدار الفتوى اللبنانية بمبلغ ٢١ ألف دولار، إلى جانب مساهمة “الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية (انتربال)”، و”الجمعية البريطانية لرعاية الأطفال” في تنفيذ مشاريع توزيع المساعدات الإنسانية للمنكوبين جراء تفجير بيروت.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=117701
