الجزائر تؤكد تمسكها بالقضية الفلسطينية ومواصلتها الدفاع عنها في المحافل الدولية

قال عمار بلحيمر وزير الإعلام والناطق باسم الحكومة الجزائرية، إن بلاده متمسكة بالقضية الفلسطينية وملتزمة بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، موضحا في المقابل أن العلاقات الجزائرية الروسية متينة وتجسد ذلك خلال جائحة كورونا.

وأضاف بلحيمر في مقابلة مع وكالة سبوتنيك الروسية، أن القضية الفلسطينية تعتبر من الثوابت في السياسة الخارجية للجزائر، مشددا على أن بلاده شعبا وحكومة مع فلسطين ظالمة أو مظلومة.
وذكر أن كل موقف أو مبادرة تخدم السلطة الفلسطينية، وتحمي أرضها وحقوقها فإن الجزائر تؤيده، مجددا عزم الجزائر مواصلة الدفاع عن القضية الفلسطينية في جميع المواقف والمناسبات.
واعتبر وزير الإعلام الناطق باسم الحكومة أن العلاقات الجزائرية الروسية متميزة جدا، وأن الأزمة الصحية التي تعصف بالعالم منذ أشهر جراء جائحة كورونا أكدت جودة و متانة العلاقات الجزائرية – الروسية، وتجسد ذلك من خلال المساعدات الطبية التي أرسلتها موسكو إلى الجزائر.
أما فيما يخص الملف الليبي فشدد بلحيمر على أن الجزائر تبارك كل المساعي التي تجمع الليبيين على طاولة واحدة، وتوحد صفوفهم وتحافظ على وحدتهم الترابية.
وجدد الوزير التأكيد على أن الجزائر ترفض أي تدخل خارجي أو عسكري ينسف كل الجهود السياسية المبذولة من أجل استرجاع ليبيا لليبيين.
واعتبر أن “التنسيق القائم بين الجزائر وتونس هدفه سد المنافذ أمام الجماعات الإرهابية، التي تحاول ضرب استقرار المنطقة على اعتبار أن البلدين من دول الجوار الليبي من جهتها الغربية».
وأكد عمار بلحيمر مجددا رفض الجزائر السماح باستخدام أراضيها لصالح أي أطراف أجنبية، وذلك في إطار رفض بلاده لأي شكل من أشكال محاولات المساس بسيادتها الوطنية، وكذلك رفضها استخدام منطق القوة في المنطقة تحت أي ذريعة من الذرائع، مشددا أن الجزائر لا تريد أن تكون طرفا في حرب مبنية على المصالح، تختبئ وراءها الأطماع لتفكيك دول المنطقة تحت غطاء محاربة الإرهاب، أو تتبع آثار الجماعات المسلحة.
ووصف الناطق باسم الحكومة الجزائرية المغرب بالبلد الجار والشقيق، والذي تربطه بالجزائر علاقات لها عمقها التاريخي والحضاري، ويجمع البلدين هدف مشترك يتمثل في الوصول إلى بناء صرح مغاربي موحد بتوفير جميع الشروط، معتبرا أن بلاده تسعى لبناء اتحاد مغاربي قوي، يحمي المصالح ويدافع عن وحدة الدول في ظل الاحترام التام للمواثيق الدولية وقرارات المجتمع الدولي، لحماية الشعوب وإعطائها حقها في تقرير مصيرها، مثلما هو الحال بالنسبة للقضية الصحراوية التي تعتبرها الجزائر قضية عادلة.