“هيومن رايتس” تتهم واشنطن بعرقلة العدالة والجنائية الدولية تدين استهدافها

أعرب نائب رئيس المحكمة الجنائية الدولية عن رفضه إجراءات الولايات المتحدة التي وصفها بغير المسبوقة ضد المحكمة، وقال إن المحكمة تقف إلى جانب موظفيها.

وقال نائب رئيس المحكمة إن المكتب -الذي يضم الدول الأعضاء- سينعقد للنظر في الإجراءات التي فرضتها الولايات المتحدة.

وكانت واشنطن فرضت عقوبات على مدعية المحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا وأحد كبار مساعديها اعتراضا على التحقيق المستمر في احتمال ضلوع جنود أميركيين بجرائم حرب في أفغانستان.

وفي عام 2017 قررت المحكمة الجنائية الدولية -ومقرها لاهاي- التحقيق في ارتكاب جرائم حرب محتملة في أفغانستان على أيدي أطراف مختلفة تشمل عسكريين ومسؤولي مخابرات أميركيين.

والعام الماضي، ألغى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو تأشيرة دخول بنسودا، كما تعهد بإلغاء تأشيرات الدخول لأي شخص متورط في تحقيق ضد مواطنين أميركيين.

وحينئذ، أفادت بنسودا بأن المحكمة لديها معلومات كافية لإثبات أن القوات الأميركية ارتكبت أعمال تعذيب وانتهاكات واغتصاب وعنف جنسي في أفغانستان خلال عامي 2003 و2004.

وأدانت منظمة هيومن رايتس ووتش في بيان أمس الأربعاء فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، واتهمتها بعرقلة العدالة، وقالت إن قرار العقوبات “عدم احترام فظيع لضحايا أسوأ الجرائم في العالم”.

ونقل البيان عن مدير برنامج العدالة الدولية في المنظمة ريتشارد ديكر قوله إن استخدام إدارة الرئيس دونالد ترامب “الفاشلة” العقوبات ضد المدعين الذين يسعون إلى تحقيق العدالة في الجرائم الدولية الجسيمة يضاعف فشلها.

المصدر: الجزيرة + الأناضول