بمحاربة المحتوى الفلسطيني..حملة إلكترونية ضد انحياز “تويتر” للجلاد بوجه الضحية

شارك نشطاء وكتاب وصحفيون في حملة إلكترونية رفضًا لانحياز شركة “تويتر” للاحتلال الإسرائيلي، من خلال محاربتها للمحتوى الفلسطيني.

الحملة أطلقها مركز صدى سوشال عبر وسم #TwitterCensorsPalestine. وغرد النشطاء عبر موقع “تويتر” باللغتين العربية والإنجليزية رفضًا لمحاربة المحتوى الفلسطيني.

وقال حساب باسم روز غزة عبر تويتر “إن تعليق حسابات النشطاء الفلسطينيين من قبل تويتر لن تسكت الحقيقة، وما هي الجريمة التي ارتكبها الفلسطينيون بتعليق حساباتهم؟”.

فيما نشر النشطاء عديد مقاطع الفيديو والصور الداعية لمقاطعة تويتر، والمستهجنة لحملته ضد الحسابات الفلسطينية.

وكتب الناشط لدي ستيتي عبر صفحته على “تويتر”، ” الخضوع لإملاءات الاحتلال يعني التواطؤ في الجريمة”.

وجاء تغريدة ستيتي مرفقةً بصورة لاعتقال قوات الاحتلال لفتى فلسطيني.

وقال ناشط أجنبي باسم “Hated Maldivian” عبر تويتر “شعب #فلسطين مضطهد من قبل #إسرائيل بكل الطرق، في العصر الحديث رقميا، حذف جماعي لحسابات التواصل الاجتماعي التي تغطي الأحداث الجارية في فلسطين والمناطق المحتلة، للفلسطينيين الحق في أن يُظهروا للعالم ما يحدث. #TwitterCensors”.

وقالت الناشطة ياسمين مغردةً بالإنجليزية “بينما يُسمح للإسرائيليين بالتحريض على المنصة، ينفي تويتر حق الفلسطينيين في حرية التعبير”.

أما الناشطة أريج الرنتيسي فكتبت “إسرائيل ترتكب جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني وتويتر يساعد النظام الصهيوني على الإفلات من العقاب. #TwitterCensors فلسطين”.

وأشار مركز صدى سوشال إلى”تزايد إغلاق الحسابات خلال العامين الأخيرين بشكل متصاعد في ظل الضغوط الإسرائيلية المبذولة على المستوى الحكومي الرسمي ضد المحتوى الفلسطيني”.

وقال الحقوقي محمد على عبر “تويتر” في سرد لانتهاكات الاحتلال بحق الفلسطينيين “يُعتقل مئات الأطفال الفلسطينيين، بعضهم لا تتجاوز أعمارهم 12 عامًا، ويحاكمون في نظام المحاكم العسكرية الإسرائيلية كل عام” #TwitterCensors فلسطين”.

وكتب الناشط الأردني سامي نهاش عبر صفحته في “تويتر”، ستخسر جوجل وتويتر … فلسطين باقية #TwitterCensors فلسطين”.

وقال حساب باسم ميمو حمادة “يتبع موقع تويتر نفس السياسة التي تتبعها منصة فيسبوك، والتي تهدف إلى القضاء على الرواية الفلسطينية وحقيقة الاحتلال البشع والعنصري”.

فيما وصف الناشط عبد الله هذه الهجمة من قبل شركة “تويتر”، أنها “ثورة كبيرة على التاريخ الفلسطيني وإخفائه”.

أما حساب باسم أريج فلسطين فقالت “إن فيسبوك وتويتر يخوض منذ سنوات حملة تعاونية مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإسكات ورقابة الإعلام الفلسطيني #TwitterCensors فلسطين”.

وقالت الناشطة إيناس وجيه “تعليق تويتر لحسابات فلسطينية هو “انتهاك صارخ” يهدف إلى قمع المحتوى الفلسطيني وإخفاء الرواية التي تكشف الوجه الحقيقي للاحتلال الإسرائيلي #TwitterCensors فلسطين”.

وحذف “تويتر” حسابات فلسطينية وقام بتسجيل انتهاكات عدة بحق حسابات تابعة لنشطاء فلسطينيين أو مناصرين للقضية الفلسطينية.

وأمس قال منتدى الإعلاميين الفلسطينيين إن سلطات الاحتلال طلبت من إدارة تويتر إغلاق 128 حسابا لناشطين تفاعلوا خلال الآونة الأخيرة ضد الاحتلال بملفات مهمة، مثل دعاوى جرائم الحرب التي نفذها الاحتلال ضد الفلسطينيين، في المحكمة الجنائية الدولية والخطط المتعلقة بضم مستوطنات الضفة الغربية ورفض التطبيع.

ونتيجة لذلك أغلقت العشرات من الحسابات الشخصية والمؤسسية، وخاصة المؤثرة، على منصة “تويتر”.