أكد تجمع المؤسسات الحقوقية “حرية” استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي للمنشآت والأعيان المدنية في قطاع غزة بأنه جريمة حرب، داعيا المجتمع الدولي إلى محاسبة المسئولين عنها.
جاء ذلك في رسالة بعث بها التجمع إلى الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ومفوض الأمين العام لعملية السلام في الشرق الأوسط والاتحاد الأوروبي.
وأورد التجمع في رسالته، أن سياسة سلطات الاحتلال العدوانية بحق المدنيين في قطاع غزة واستخدامها المفرط للقوة العسكرية تجاه الأعيان المدنية، باتت تشكل جزءاً من سلوكه في عدوانها المتكرر على الأراضي الفلسطينية المحتلة، بشكلٍ لم يعُد فيه للمدنيين مكان آمن في القطاع.
ودعا إلى إنصاف ضحايا إرهاب سلطات الاحتلال، ومنع إفلات المجرمين من العقاب، وضمان احترام الاحتلال لقواعد القانون الدولي الإنساني ومعايير حقوق الإنسان.
كما طالب التجمع بوقف كل أشكال الانتهاكات التي تمارسها ضد المدنيين الفلسطينيين، لاسيّما عمليات القتل خارج نطاق القانون والاستهداف الممنهج للأعيان المدنيّة، ودعم حق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير، وفقاً لقرارات الشرعيّة الدوليّة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=121202
