غيّب الموت مساء أمس السبت في مدينة بيروجيا الإيطالية، الدكتور الفلسطيني الأصل محمد البرق (أبو سمية)، بعد معاناة بسبب إصابته بفايروس “كورونا”.
ويعتبر أبو سمية من الرعيل الأول المؤسس في العمل الفلسطيني في إيطاليا والقارة الأوروبية، حيث سجل اسهامات كبيرة في مسيرة العمل للجالية العربية والمسلمة، وله علاقات متينة مع المكونات العربية والمسلمة، إضافة لعلاقاته مع المكونات الإيطالية التي أسهمت بشكل كبير في توطيد الحوار بين الأديان.
ويعد الفقيد من الناشطين في التعريف بعدالة القضية الفلسطينية، وهو أحد الأعضاء المؤسسين في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج.
كما يعتبر الدكتور محمد من الأطباء الأوائل الذين قدموا إلى إيطاليا واستقر بمدينة بيروجيا، وزاول مهنة الطب في السبعينيات من القرن الماضي، بينما يعتبر أحد أوائل العاملين والنشطاء في العمل الإسلامي، حيث يعد من المؤسسين للمركز الثقافي والمسجد بنفس المدينة.
وشارك الفقيد في العديد من اللقاءات والمحاضرات والحوارات داخل إيطاليا وخارجها، ويعتبر كذلك من المساهمين في تأسيس الاتحادات والهيئات التابعة للجاليات الإسلامية، وعضو في مجلس الحكماء بنفس الاتحاد.
ويشهد للفقيد بالكفاءة والعلم والنشاط الدعوي، حيث شارك في العديد من المؤتمرات والحوارات مع أهل الديانات خصوصاً في بلدة “أسيزي” المعروفة عالمياً كمحج سنوي لانعقاد لقاءات حول السلام والمحبة والإخاء، تجمع جميع ممثلي الأديان والشرائع في العالم.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=122752
