حذرت عائلة ممثل حركة المقاومة الإسلامية “حماس” لدى السعودية، محمد الخضري، والمعتقل في سجونها منذ 4 نيسان/أبريل 2019، من تردي حالته الصحية.
وقال عبد الماجد الخضري شقيق القيادي بـ “حماس”، في تصريحات لـ “قدس برس”، إن “السلطات السعودية قامت قبل شهر بنقل شقيقه محمد من سجن ذهبان في جدة إلى سجن عسير سيء الصيت والسمعة”.
وكشف عن تراجع خطير طرأ على الحالة الصحية لشقيقه المسن الذي يبلغ من العمر (83 عاما) والذي يعاني من العديد من الأمراض”، مطالبا الرياض بسرعة الإفراج عنه وعن نجله هاني (50 عاما) المعتقل برفقته.
وأشار إلى أن شقيقه ينتظر جلسة للنطق بالحكم عليه وعلى 68 معتقلا آخرا في حزيران/ يونيو المقبل دون معرفة الحكم الذي ممكن أن يصدر بحقه.
وأوضح الخضري، أن شقيقه أجرى عملية جرائحة لاستئصال ورم سرطاني في البرستاتة، قبل اعتقلاه بوقت قصير، وكان يخضع للعلاج ولفترة نقاهة”.
ويضيف “إلا أنه بدأ شقيقه يشعر بالألم جديد في مكان العملية، ما يدلل على أن الورم السرطاني قد يكون نشط من جديد، وهذا الأمر يحتاج رعاية صحية كاملة وهي غير موجودة في السجن”.
ويتابع حديثه: “شقيقي كان لديه جسر في سنه على الناحية اليمين، وقد كسر هذا الجسر والسن خلال الاعتقال، وهو الآن يأكل على جهة واحدة لأنه لا يوجد في السجن رعاية صحية لذلك”.
وبيّن أن شقيقه كان يمشي بمساعدة الكرسي لان هناك ضعف في يده اليمين، والآن لا نعرف وضعه الصحي بالضبط، وكيف يقضي حاجته، ونخشى أن تكون تدهورت حالته الصحية بشكل كبير وخطير”.
وفي 9 أيلول/سبتمبر 2019، أعلنت “حماس” عن اعتقال السعودية للخضري ونجله، وقالت إنه “كان مسؤولا في الحركة عن إدارة علاقاتها مع المملكة على مدى عقدين من الزمان، كما تقلّد مواقع قيادية عليا في الحركة”.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=122877
