أكد رئيس الشؤون الدينية التركي الدكتور علي أرباش على أهمية الإعلان عن أسبوع الأقصى، في الفترة من 6 إلى 12 آذار/مارس، خلال لقاء “أسبوع القدس التشاوري” الذي نظمته جمعية العلماء الفلسطينيين في الخارج.
وأفاد أرباش بأن “القدس مدينة الأنبياء التي نؤمن بها دون تمييز بين أي منهم، وهي المدينة المباركة التي يقع فيها المسجد الأقصى، القبلة الأولى للمسلمين، الذي بارك الله سبحانه وتعالى حوله”.
وأضاف بأن المسجد الأقصى يعتبر من أهم ثلاثة مساجد شجع الرسول (صلى الله عليه وسلم) على زيارتها في الأرض.
وأوضح بأن “المسجد الأقصى يقع في أسر الاحتلال ما ألحق الأذى الشديد بالمسلمين، مردفاً بأن “القدس المدينة التي حكمها المسلمون لقرون بسلام وطمأنينة وتفاهم بين مكوناتها كافة، باتت اليوم تحت حكم الاحتلال الذي يتجاهل القيم الإنسانية، والقانون الدولي، وتحولت إلى مكان يسوده الألم والدموع”.
وشدّد الرئيس أرباش على “أن من واجب المسلمين حماية المسجد الأقصى ومدينة القدس، وضرورة لفت الانتباه إلى أهمية هذه المقدسات بالنسبة للقيم في العقيدة الإسلامية، داعياً إلى ضرورة المحافظة على مشاعر التضامن مع الشعب الفلسطيني.
وأشار الرئيس أرباش إلى أنه بصفته يمثل رئاسة الشؤون الدينية، يحرص كل عام على إثارة قضية القدس والمسجد الأقصى في جميع الفعاليات التي تقام بمناسبة ليلة الإسراء والمعراج.
من جانبه أعلن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأسبوع الأخير من شهر رجب، أسبوعاً لـ “الأقصى المبارك والقدس الشريف”.
وطالب الاتحاد الأمة الإسلامية بإحياء هذه الذكرى بجميع الأنشطة التي تخدم قضيتنا الأولى، ودعم فلسطين وأهلها بكل ما يمكن.
يشار إلى أن منظمة “أصدقاء الأقصى” ومقرها بريطانيا، أعلنت إطلاق مبادرة “أسبوع الأقصى العالمي” والتي تبدأ من السادس إلى الثاني عشر من الشهر المقبل، وتهدف إلى دعوة الجميع للتضامن مع الأقصى والتعريف به ونصرته، وتنظيم فعاليات مختلفة نصرة للأقصى، ما يمنح الجميع الفرصة لإظهار حبهم لأولى القبلتين.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=123049
