استشهاد 3 صيادين فلسطينيين قبالة شواطئ قطاع غزة

استُشهد ثلاثة صيادين بينهم شقيقان، اليوم الأحد، قبالة السواحل الجنوبية لقطاع غزة، في حادثة داخلية تقوم الأجهزة الأمنية بالتحقيق في ملابساتها.

ويدور الحديث عن انفجار حدث في مركب الصيادين الثلاثة، لم يكشف عن مصدره بعد، وذلك خلال عملهم في بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وقال نقيب الصيادين في غزة نزار عياش، إن الصيادين الثلاثة هم يحيى مصطفى اللحام، والشقيقان حمدي حجازي اللحام، وزكريا حجازي اللحام.

وقد وصلت جثامين الشهداء الثلاثة إلى مشفى ناصر في مدينة خانيونس، فيما أدت الحادثة لوقوع إصابة رابعة في صفوف أحد الصيادين.

وبعد ظهر اليوم، جرى تشييع جثامين الشهداء الثلاثة إلى مثواهم الأخير، في موكب جنائزي كبير، بعد أن نقلوا إلى منازل عوائلهم لإلقاء نظرة الوداع.

ووفق المعلومات الأولية، يدور الحديث بأن قذيفة صاروخية استهدفت مركب الصيادين خلال رحلة العمل اليومية المعتادة.

لكن جيش الاحتلال، نفى على لسان أحد المتحدثين باسمه، أن تكون الزوارق البحرية الإسرائيلية ضالعة بالحادث، وقال إنها لم تطلق النار تجاه ذلك المركب.

وعقب الحادثة، أصدر الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم، تصريحا صحفيا مقتضبا جاء فيه: “تحقق وزارة الداخلية والأمن الوطني في حادثة استشهاد ثلاثة صيادين على إثر انفجار بمركبهم قبالة بحر خانيونس جنوب قطاع غزة”.

وبالعادة تقوم الزوارق الحربية الإسرائيلية، باستهداف مراكب الصيادين خلال رحلات عملها قبالة سواحل غزة، وبشكل شبه يومي. وقد أدت هجمات سابقة إلى وقوع شهداء وإصابات في صفوف الصيادين، علاوة عن اعتقال الكثير منهم، وسرقة معدات صيدهم، وتخريب مراكبهم، وفي مرات عديدة جرى مصادرة تلك المراكب.