عقد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج على مدار الأيام الثلاثة الماضية، مؤتمر الحوار الوطني لفلسطينيي الخارج، والذي شارك في فعالياته ما يزيد عن 200 شخصية فلسطينية من 26 دولة من القارات الست.
وقال نائب الأمين العام لمؤتمر فلسطينييي الخارج هشام أبو محفوظ، في تصريح صحفي نشره الموقع الرسمي لـ”فلسطينيي الخارج”، إن مؤتمر الحوار ناقش المشهد القيادي الفلسطيني المستقبلي والدور المحوري لفلسطينيي الخارج.
وأشار أبو محفوظ، إلى أن المجتمعين تطرقوا إلى مواضيع هامة تتعلق بتمثيل فلسطينيي الخارج في المجلس الوطني الفلسطيني، وكان إجماع بين المشاركين على حق فلسطينيي الخارج في التمثيل، والمشاركة في الانتخابات القادمة للمجلس الوطني، بعيداً عن اتفاق أوسلو.
وأكد أبو محفوظ، أن فلسطينيي الخارج يمثلون البعد الاستراتيجي للتعريف بالقضية الفلسطينية، والحفاظ على الهوية والانتماء لفلسطين وتعزيز صمود الداخل.
وأشار إلى أن البيت الفلسطيني بحاجة إلى إعادة بناء مؤسسي وليس إلى ترميم فقط، وأن الشعب الفلسطيني يريد التخلص من الاحتلال وجميع الاتفاقيات المرتبطة به، وأن التكامل مع الداخل الفلسطيني هو الأساس في الصراع مع المحتل.
وقال أبو محفوظ: “بحثنا في مؤتمر الحوار الوطني في تجارب ناجحة حول تمثيل فلسطينيي الخارج، والعلاقات مع الدول الضامنة وأثرها على انتخابات المجلس الوطني، وكذلك طرح حلول عملية لتمثيل عادل للفلسطينيين في الخارج”.
كما ناقش مؤتمر الحوار في تحديات الدور والمكان والتمثيل لفلسطينيي الخارج، وحول حوارات الفصائل الفلسطينية، والتأكيد على أهمية تحرير العلاقة بين السلطة ومنظمة التحرير والتأكيد على الثوابت الفلسطينية.
وشدد أبو محفوظ على أهمية مؤتمر الحوار الوطني لفلسطينيي الخارج في المرحلة الراهنة.
وقال نائب الأمين العام إنه من المقرر أن تصدر وثيقة مهمة عن هذا المؤتمر ستمثل خطة عمل في المرحلة المقبلة لتحقيق تطلعات فلسطينيي الخارج في الشراكة في المشروع الوطني الفلسطيني.
المصدر: قدس برس
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=123419
