وزير شؤون القدس يدعو المجتمع الدولي للتدخل لوقف تهجير الفلسطينيين

دعا وزير شؤون القدس، فادي الهدمي، المجتمع الدولي للتدخل الفوري والعاجل لوقف عمليات تهجير الفلسطينيين من منازلهم في الشيخ جراح وسلوان بالقدس الشرقية المحتلة، ومؤكدا ان تلك العمليات تهدف لتنفيذ المخططات الإستيطانية.

وقال: “مطلوب من المجتمع الدولي التدخل الفوري والعاجل للضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف عمليات التهجير بالمدينة المحتلة في ظل إصرار المؤسسات الحكومية والقضائية الإسرائيلية على ضرب قرارات الشرعية الدولية عرض الحائط”.

وأكد وزير شؤون القدس أن ما يسمى بمحاكم الإحتلال الإسرائيلي، تصدر تباعا قرارات تقضي بإخلاء عشرات الفلسطينيين من منازلهم بالشيخ جراح وسلوان والتي تهدد عشرات العائلات الفلسطينية.

وقال الهدمي: “صدرت في الأشهر الماضية العديد من بيانات الإدانة الدولية والعربية لقرارات إخلاء فلسطينيين من منازل لهم عاشوا فيها منذ ما قبل الاحتلال الإسرائيلي عام 1967″.

وحذر الهدمي من تصاعد عمليات التهجير والتطهير العرقي للفلسطينيين مع قرب الانتخابات الإسرائيلية التي تحوّل الفلسطينيين إلى وقود لها،

وشدد وزير شؤون القدس على أن ما يجري هو عملية إحلال استيطاني في سياق مخطط مبرمج لطرد الفلسطينيين من أرضهم وممتلكاتهم بهدف إحلال المستوطنين مكانهم، مضيفا أن ما يجري هو جريمة مخالفة لكل الأعراف والقوانين الدولية ما يستدعي التدخل العاجل والفوري من قبل المجتمع الدولي.

وأوضح الهدمي أن الحكومة الإسرائيلية والجماعات الاستيطانية تستخدم وتستغل”القضاء الإسرائيلي” كأداة لتمرير مخططات استيطانية تصب في خانة التطهير العرقي بطرد الفلسطينيين واستبدالهم بالمستوطنين، مضيفاً أن قضية إخلاء الفلسطينيين من عقاراتهم في القدس الشرقية بشكل عام وسلوان والشيخ جراح بشكل خاص هي من أخطر وأضخم الملفات التي تتابعها الحكومة الفلسطينية.

وتابع الهدمي: “في الشيخ جراح، يواجه السكان منذ عام 1974 دعاوى قضائية غير عادلة تطالبهم بالإخلاء لصالح جمعيات استيطانية تريد إقامة مستوطنة على أنقاض هذه المنازل”.

ورحب الهدمي بالمواقف الصادرة عن المملكة الأردنية الهاشمية ضد الاستيطان الإسرائيلي، داعيا الدول العربية والإسلامية الأخرى إلى تبني مواقف مشابهة.

وحيا وزير شؤون القدس الفلسطينيين في الشيخ جراح وسلوان الذين يتمسكون بعقاراتهم ويكابدون من أجل الحفاظ على هذه الممتلكات، مرحبا بتحركات القانونيين والمجتمع المدني والقوى الفاعلة في مدينة القدس لمساندة السكان في صراعهم المشروع للحفاظ على ممتلكاتهم