اعتصم عشرات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، اليوم الثلاثاء، أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” الرئيسي، في العاصمة اللبنانية بيروت، بدعوة من اتحاد لجان العودة في لبنان، لمطالبة الوكالة، بإيجاد خطة طورئ صحية وإغاثية، وأن تقوم بواجبها تجاه اللاجئين، وسط تردٍ في الأوضاع الاقتصادية والصحية والمعيشية في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان.
وشدّد أمين سرّ اتحاد لجان حق العودة في لبنان، أركان بدر، “على ضرورة أن تغير الأونروا في نمط تعاطيها مع اللاجئين الفلسطينيين واحتياجاتهم بحكم التفويض الدولي الممنوح لها ربطًا بالقرار الأممي رقم 194”.
وأضاف بدر: “انتشرت البطالة وعمّ الفقر والمرض ربوع المخيمات الفلسطينية، وذلك نتيجة للحرمان المتراكم من الحقوق الإنسانية والاجتماعية على مدار عقود من الزمن، فاقمها قرارات وإجراءات وزارة العمل اللبنانية، وما رافقها من إغلاق للشوارع نتيجة الاحتجاجات اللبنانية وجائحة كورونا”.
وطالب بدر، “الأونروا” بالشروع بتوفير خطة طوارئ صحية وإغاثية شاملة ومستدامة، وتوزيع مساعدات مالية عاجلة لعموم اللاجئين الفلسطينيين والاستجابة لمطالب اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من سوريا في لبنان.
وتابع: “ضرورة فتح باب التوظيف وسدّ الشواغر وضمان استمرار الخدمات وصون كرامة العاملين وحقوقهم، والعمل على مضاعفة المستفيدين من شبكة المان الاجتماعي بما فيها رفع قيمة المساعدة المالية”.
ودعا بدر، “الأونروا” إلى الاستنفار الشامل في كافة المراكز الصحية ورفع نسب التغطية الاستشفائية، والإعلان عن الاستراتيجية المتعلقة بتوفير لقاحات “كورونا”.
بدوره حمّل أمين سر اللجان الشعبية في بيروت أبو عماد شاتيلا، “الأونروا والدول المانحة المسؤولية عن مأساة الشعب الفلسطيني”، مطالبًا إيّاها “بانتهاج سياسة واضحة تستجيب للحاجات الضرورية والإنسانية وبشكل مستدام إلى حين عودتهم”.
وأكد شاتيلا، ضرورة وضع خطة تحرك سريعة من قبل “الأونروا”؛ لتأمين الموازنات المالية المطلوبة وإنجاح مؤتمر الدول المانحة، بما يضمن استمرار الخدمات وتحسينها وتنويع مصادر التمويل واستدامته بعيدًا عن المساس بحقوق اللاجئين والخدمات المقدمة.
وطالبها، “الإسراع في ترميم البيوت الآيلة للسقوط وتنظيم شبكات الكهرباء والماء، والإسراع بتنفيذ مشاريع تحسين المخيمات ولاسيما مشاريع الهبة الألمانية”.
بدوره، دعا أمين سر لجنة متابعة المهجرين الفلسطينيين من سوريا في مخيم شاتيلا “أبو إيهاب أمين”، الوكالة بالاستجابة لمطالب اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من سوريا، عبر صرف المساعدات بشكل شهري منتظم ضمن موعد ثابت وبالدولار، أو ما يقابله بسعر الصرف في الأسواق، والإسراع في تسجيل العائلات الجديدة، وشمولهم لكافة المساعدات والتقديمات التي تتعلق بمواجهة وباء “كورونا” وتأمين كافة أشكال الحماية لهم.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=123826
