الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال يعتزمون خوض معركة الحرية والكرامة

أعلن مكتب إعلام الأسرى أن الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال عقدوا عزمهم على خوض معركة الحرية والكرامة رفضاً لاعتقالهم الإداري. 

وأفاد الأسرى الإداريون أنه قد آن الأوان لوضع حد للاعتقال الإداري التعسفي المسلط على رقابنا.

وشدد الأسرى الإداريون على أنهم لن يسمحوا للاحتلال باستغلالهم كورقة ضغط في العملية الانتخابية المزمع عقدها في 22 -5 المقبل.

وقال الأسرى الإداريون: نحن ممثلوا شعبنا، ونرفض سياسة تغييبنا عن الأرض والميدان، وهذا دافعنا نحو التحرك لمعركة الأمعاء الخاوية.

ودعا الأسرى الإداريون مجاهدو شعبنا وفصائل المقاومة وأحرار العالم لإسنادهم بما يملكون وما يستطيعون، وألا يتركونهم في الميدان وحدهم في مواجهة دولة الاحتلال وإدارة سجون الاحتلال.

وقال الأسرى الإداريون: “عهدكم بنا أننا سنمضي حتى ننتزع حريتنا من براثين الاحتلال”.

والاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، يعتمد على ملف سري لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليها، ويمكن حسب الأوامر العسكرية للاحتلال تجديد أمر الاعتقال الإداري مرات غير محدودة، حيث يتم استصدار أمر اعتقال إداري لفترة أقصاها ستة شهور قابلة للتجديد.

ويحتجز الاحتلال حالياً 450 معتقلاً فلسطينياً في سجونه تحت أوامر الاعتقال الاداري، بينهم ثلاث معتقلات.

ويُحتجز معظم الإداريون الذكور حالياً في معسكر عوفر، النقب ومجدو، وتُحتجز الأسيرات الفلسطينيات المعتقلات إدارياً في سجن الدامون، وهو مخالف لما نصت عليه اتفاقية جنيف الرابعة بوجوب وجود أماكن الاعتقال داخل الأراضي المحتلة.