أمين عام “الإسلامية المسيحية”: سياسة هدم المنازل هدفها تقليص الوجود الفلسطيني

أكد حنا عيسى الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، أن سياسة سلطات الاحتلال في هدم البيوت تهدف لتقليص الوجود الفلسطيني وتفريغ الأرض من سكانها الأصليين.

وقال في بيان صحافي، إنه في إطار سياسة هدم المنازل “واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلية المتعاقبة بطواقمها سياسة هدم بيوت الفلسطينيين، وبوتيرة أعلى، مما كان عليه في السنوات الماضية، متذرعة بأسباب أمنية حيناً، وبعدم الترخيص وفقاً لقوانين التنظيم والبناء الإسرائيلية أحيانا أخرى”.

وأشار إلى أن هدم البيوت أو إغلاقها لذرائع أمنية، يندرج ضمن “العقوبات الجماعية” المحظورة بموجب المادة (33) من اتفاقية جنيف الرابعة، التي تنص على أنه “لا يجوز معاقبة أي شخص محمي عن مخالفة لم يقترفها هو شخصياً، كما تحظر العقوبات الجماعية”.

وأكد أن سلطات الاحتلال مستمرة في هدم البيوت الفلسطينية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، متذرعة بالشق الآخر من ادعاءاتها، وهو عدم الترخيص.

وقال إن هدم البيوت يشكل انتهاكا للحق في السكن الملائم، الذي كفلته المواثيق والأعراف الدولية من جهة، في الوقت الذي تتساهل سلطات الاحتلال إزاء مخالفات المستوطنين في بناء وحدات سكنية جديدة من جهة ثانية، لافتا إلى أن سلطات الاحتلال لم تتخذ خطوات حقيقية لإجلاء المستوطنين عن المناطق التي يضعون أيديهم عليها بالقوة، بل على العكس تقوم بتشجيعهم على الاستيلاء على المزيد من ممتلكات الفلسطينيين.

وكان مركز أبحاث الأراضي التابعة لجمعية الدراسات العربية، والذي يهتم بقضايا الأرض والاستيطان، قال إن سلطات الاحتلال طرحت ستة مخططات استيطانية جديدة خلال شهر أبريل الماضي، لتوسعة عدد من المستوطنات على مساحة (853 دونماً) من أراضي المواطنين المصادرة في الضفة الغربية.

وقال المركز إن المخططات الاستيطانية الجديدة التي أعلن عنها ستقام على أراض في محافظات طولكرم والخليل وبيت لحم، وبين المركز أن هذه المخططات تهدف إلى تغيير صفة استخدام الأراضي من أراضٍ زراعية إلى مناطق للبناء الاستيطاني وتسمين المستوطنات.