لندن..تظاهرة أمام مقر الحكومة للضغط على “الدول السبع الكبرى” بهدف تحقيق العدالة للفلسطينيين

ينظم المنتدى الفلسطيني في بريطانيا تجمعا جماهيريا اليوم السبت الساعة الواحدة ظهرا أمام مقر الحكومة البريطانية للتضامن مع فلسطين، ودعم حقوق الفلسطينيين في إطار الضغط على مجموعة الدول السبع الكبرى من أجل تحقيق العدالة الدولية.

وتأتي هذه التظاهرة بالتزامن مع انعقاد قمة مجموعة السبع في المملكة المتحدة والتي تضم أكبر موردي الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، زاهر بيراوي، في بيان له وصل “إنسان أون لاين”، بأن المتظاهرين سيطالبون بوضع حد لتواطؤ المملكة المتحدة وحكومات مجموعة السبع الأخرى في دعم دولة الاحتلال والتستر على جرائم الحرب الإسرائيلية وتجاهل حقوق الفلسطينيين.

وشهدت المملكة المتحدة الشهر الماضي عدة فعاليات مناصرة لفلسطين والتي حضرها مئات الالاف من المتضامنين مع حقوق الشعب الفلسطيني وللمطالبة بمحاسبة الاحتلال على الجرائم المستمرة في قطاع غزة وحي الشيخ جراح.

يذكر أن التظاهرة من تنظيم: المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، حملة التضامن مع فلسطين في بريطانيا ، ومجموعة أصدقاء الأقصى، وتحالف أوقفوا الحرب، وحملة نزع السلاح النووي، والرابطة الإسلامية في بريطانيا.

وفي فعالية ترمز لوحشية اعتداءات الاحتلال، وحروبه المتكررة على غزة، التي راح ضحيتها الأبرياء وعلى رأسهم الأطفال، وضع المنظمون أمام مقر الحكومة البريطانية توابيت رمزية للشهداء الأطفال الذين ارتقوا في العدوان الأخير على القطاع.

وأكد بيراوي على أن تنظيم هذه التظاهرة في هذا التوقيت تحديداً، يرمي لتحقيق العديد من الأهداف، من أبرزها اعتبار الفعالية استمرار للتضامن مع أهلنا في فلسطين عمومًا، وفي القدس وغزة على الخصوص، وتأكيد على حق الفلسطينيين في المقاومة حتى انهاء الإحتلال.

وأضاف “كما أن الفعالية ترسل العديد من الرسائل أبرزها للحكومة الاسرائيلية، ومفادها ان شعوب العالم لن تتوقف عن الدعم للشعب الفلسطيني حتى توقف اسرائيل جرائمها وتتحقق العدالة ويتمتع الفلسطينيون بالحرية، ورسالة اخرى ان القناع المزيف لدولة الديمقراطية لم يعد ينطلي على شعوب العالم التي خرجت بالملايين دعما للحقوق الفلسطينية”.

وتابع “ومن بين الرسائل تبرز أهمية توجيه رسالة ضغط على نواب البرلمان للتصويت على مقترح مقاطعة اسرائيل الذي سيعرض أمام البرلمان في جلسة خاصة يوم الاثنين ١٤-٦، إضافة لكونها رسالة الحكومة البريطانية وضيوفها من قادة القوى السبع الكبار، تشير إلى أن العدالة للشعب الفلسطيني وانهاء الاحتلال هو الطريق الاقصر للسلام والاستقرار في العالم”.

واسترسل بيراوي قائلاً بأن التظاهرة تسعى “للتأكيد لهم ان الواجب الاخلاقي والانساني والسياسي يحتم عليهم ان يتم اعمار ما دمرته الة الحرب الاسرائيلية في عدوانها الاخير على غزة دون اشتراطات سياسية، وعلى دول العالم ان تدرك ان الشعب الفلسطيني لن يخضع للابتزاز السياسي وسيبقى يقاوم حتى التحرير”.