ترحيب فلسطيني بالمطالبات العالمية لبايدن من أجل إنهاء الاحتلال

أثنت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، على المطالبات العالمية لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وأكدت استعدادها للتعاون بأي شكل كان.

وقالت الوزارة في بيان لها إنها “تتابع باهتمام بالغ” حملات التواقيع واستطلاعات الرأي التي تتزايد يوما بعد يوم الخاصة بالقضية الفلسطينية وعدالتها، والتي تطالب بإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير، ونيل حقوقه الوطنية العادلة والمشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشارت إلى العرائض التي وقعتها المنظمات الحقوقية العربية والإقليمية والشخصيات العالمية وعدد كبير من الصحافيين الأمريكيين وأعضاء من الهيئة التدريسية في جامعة ولاية ميتشغان تطالب بموجبها إسرائيل باحترام حقوق الشعب الفلسطيني، وضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، والتي أكدت أيضا أن الإدارات الأمريكية السابقة تساوقت مع الاحتلال والاستيطان وسكتت على المشاهد الفاشية بحق شعبنا الفلسطيني.

وقالت الخارجية الفلسطينية إن المطلوب من إدارة بايدن سرعة التحرك لحماية حقوق الشعب الفلسطيني، وأن عدم التحرك ضمن توقعات المجتمع الدولي سيساهم في تفاقم الوضع على الأرض، ويضاعف من المعاناة.

وعبرت عن أملها في استمرار الضغط على الإدارة الأمريكية الحالية، كون الضغط يعد “الأسلوب الوحيد الذي يلعب دورا محوريا في عملية صنع القرار الأمريكي”.

وقد وقّع نحو 680 شخصية عالمية تنتمي إلى 75 دولة، رسالة مفتوحة إلى الرئيس بايدن، تدعوه فيها للعمل من أجل المساعدة في إنهاء الهيمنة والقمع المؤسسي الذي تمارسه دولة الاحتلال إسرائيل على الشعب الفلسطيني، وإلى حماية حقوق الإنسان الأساسية الخاصة بهم، مشيرة إلى أن الوقت قد حان للولايات المتحدة لتكسر الوضع السياسي الراهن في الشرق الأوسط.

كما وقّع 250 صحافيا يعملون في كبريات وسائل الإعلام الأمريكية، رسالة دعوا فيها إلى رفع التعتيم الذي تمارسه تلك الوسائل على الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.