طالب بفتح معابر غزة فوراً..”تحالف أنصار فلسطين” يدعو للضغط على الاحتلال لوقف ابتزازه للفلسطينيين

حذر رئيس تحالف أنصار فلسطين، ورئيس جمعية البركة الجزائرية للعمل الخيري والإنساني، الشيخ أحمد إبراهيمي، من استمرار استفراد الاحتلال بالشعب الفلسطيني، وممارسته كافة أشكال التضييق والانتهاك بحقه.  

 وقال إبراهيمي، في تصريح صحفي، بأن الاحتلال الإسرائيلي يمارس الابتزاز بحق الشعب الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة التي يستمر في إغلاق معابرها، إضافة لاشتراطاته التعجيزية تجاه خروج ودخول البضائع من وإلى القطاع في ظل ظروف إنسانية بالغة الصعوبة يعانيها الغزيون. 

وأوضح إبراهيمي بأن الاحتلال يستخدم أوراق ضغط في الجانب الإنساني من إغلاق للمعابر ومنع دخول المواد الأولية للمصانع، إلى جانب استخدامه ورقة إعادة الإعمار بغية تحقيق مكاسب سياسية. 

وحذر إبراهيمي من التداعيات الكارثية التي قد تنجم عن استمرار إغلاق المعابر مع قطاع غزة، حيث من شأن ذلك أن يعطل عجلة الاقتصاد، ويزيد من حجم البطالة المرتفعة أصلاً بشكل غير مسبوق في القطاع، إلى جانب حرمان سكان القطاع من المواد الأساسية التي تنتجها المصانع ما سيتسبب بتزايد احتياجات الأهالي للسلع الضرورية بشكل كبير. 

ولفت إلى أن قطاع غزة يعيش معاناة متعددة الأوجه والأشكال، من بنية تحتية متهالكة، ونسب فقر وبطالة غير مسبوقة عالمياً، وقطاعات حيوية كالقطاع الصحي أنهكها الحصار والحروب المتكررة، يضاف إلى ذلك تشرد آلاف الأسر نتيجة هدم منازلها بسبب الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية، والتي كان أخرها الحرب المدمرة التي شنها الاحتلال في مايو الماضي.  

ودعا إبراهيمي المجتمع الدولي إلى وضع حد لانتهاكات الاحتلال واستهتاره بحياة البشر، ومستقبلهم، من خلال الضغط الحقيقي والفوري من أجل فتح المعابر والسماح بدخول وخروج البضائع والأفراد من القطاع وإليه، كخطوة على طريق رفع الحصار بشكل نهائي. 

وطالب إبراهيمي صانعي القرار الدولي، والأمم المتحدة، القيام بدورها في حماية الشعب الفلسطيني، وتقديم الدعم العاجل، في مختلف المجالات الإنسانية والاقتصادية والسياسية، وعدم تجاهل معاناته نتيجة استمرار الاحتلال الغاشم في ممارسة انتهاكاته المدانة بحسب القوانين والتشريعات الدولية. 

يشار إلى أن “تحالف أنصار فلسطين” يضم العديد من الهيئات والمؤسسات والشخصيات المناصرة للشعب الفلسطيني في المجالات الإنسانية والحقوقية، والسياسية، ويدعو لدعم الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعه في أرضه، وتحرره من الاحتلال. 

وفي سياق متصل، تنفذ جمعية “البركة” الجزائرية للعمل الخيري والإنساني، مشاريع الدعم الإنساني المختلفة للشعب الفلسطيني، سيما في قطاع غزة الذي يعاني جراء الحصار الإسرائيلي الجائر المستمر منذ ما يزيد عن 15 عام. 

وحرصت الجمعية مؤخراً على كفالة عشرات الأيتام الذين خلفتهم الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، حيث تكفّل محسنون جزائريون بـ300 يتيم عن طريق جمعية البركة. 

كما عملت الجمعية جاهدة خلال الحرب الأخيرة على غزة، وقبلها، وخلال سنوات الحصار الجائر، على تنفيذ العديد من حملات الدعم الإنساني لصالح أبناء القطاع، حيث تنوعت بين توزيع الطرود الغذائية، ولحوم الأضاحي، وكسوة العيد، وحفر الآبار، وتوزيع مواد التنظيف والتعقيم لمكافحة تفشي وباء كورونا، وغيرها من المشاريع الإغاثية والتنموية المختلفة. 

إلى جانب مساهمة جمعية البركة مع تحالف أنصار فلسطين في إطلاق حملات دعم مدينة القدس والمقدسيين، من أبرزها حملة “مع القدس يداً بيد” التي أطلقت خلال العشر الأواخر من شهر رمضان الماضي، وهدفت لتسليط الضوء على معاناة المدينة المقدسة وأهلها نتيجة تعمد الاحتلال تدنيس المقدسات، ومنع المقدسيين من ممارسة عباداتهم، وسعيه لتنفيذ مخططات التهويد، وتغيير طابع المدينة العربي والإسلامي.