افتتحت، الهيئة الفلسطينية للثقافة والفنون والتراث (أهلية) أمس الأحد، معرضاً للمشغولات اليدوية، لدعم المنتج الوطني الفلسطيني، وللتأكيد على ثوابت القضية الفلسطينية.
وحمل المعرض، الذي تم افتتاحه بالتعاون مع مركز إيوان، وبيت الغصين الأثري الثقافي (غير حكومييْن)، في مقر «بيت الغصين» بمدينة غزة، اسم «تراثنا هويتنا».
ومن المقرر أن يستمر المعرض، الذي يضم عشرات الزوايا، لمدة 5 أيام.
وقال جمال سالم، ممثل الهيئة، إن هذا المعرض يأتي ضمن «سلسلة أنشطة وطنية تنظّمها الهيئة في إطار اعتبارها 2021، عاماً للتراث والهوية».
وتابع: «انطلاق هذا المعرض، بمشاركة نحو 30 سيدة من ربات البيوت، يأتي للحفاظ على التراث الفلسطيني من الضياع والسرقة».
وبيّن أن المعرض يهدف أيضاً لـ«تشجيع الإنتاج الوطني، وتعريف المجتمع بأعمال السيدات ومشغولاتهن اليدوية، وتسويقها محلياً».
ويضم المعرض، حسب سالم، عشرات الزوايا منها «المأكولات الشعبية، والمنتجات اليدوية التراثية، والمنحوتات الخشبية التي تعبر عن التاريخ والحضارة الفلسطينية».
كما شمل عدداً من الزوايا المتعلّقة بـ«المطرّزات، والملابس، والإكسسوار، والحقائب النسائية، إلى جانب منتجات الفنون التشكيلية».
وقالت «أم أحمد» أبو مذكور، صاحبة محل للمطرزات، إن مشاركتها في المعرض «تأتي لإحياء التراث الفلسطيني، والتأكيد على تمسك الشعب بالأرض».
وذكرت أن «مشغولاتها اليدوية تحمل رموزاً فلسطينية، كالخريطة، ومفتاح العودة، والتطريز التراثي، وبعض المشغولات التي تشير إلى المعتقلين في السجون الإسرائيلية».
ولفتت إلى أن تأسيس النساء لمشاريعهن يأتي للتغلب على البطالة، في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية في القطاع.
ويعاني ما يزيد عن مليوني نسمة في قطاع غزة، من أوضاع اقتصادية متردية للغاية، جرّاء الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 2006 ما تسبب بارتفاع نسب الفقر والبطالة.
المصدر: الأناضول
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=126851
