أكّد نادي الأسير أنّ (13) أسيرًا يواصلون الإضراب المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينهم (12) أسيرًا رفضًا لاعتقالهم الإداريّ.
وأوضح نادي الأسير، في تصريح له اليوم، أن أقدم هؤلاء الأسير سالم زيدات من بلدة بني نعيم بالخليل، المضرب منذ (28) يومًا، إضافة إلى مجموعة من الأسرى الذين شرعوا بإضرابات مساندة على دفعات.
ولفت نادي الأسير إلى أنّ الأسيرين محمد خالد أبو سل، وأحمد عبد الرحمن أبو سل من مخيم العروب، علقا إضرابهما عن الطعام بعد اتفاق يقضي بتحديد سقف اعتقالهما الإداريّ، وسبق ذلك تعليق مجموعة من الأسرى إضرابهم بناءً على اتفاقات تقضي بتحديد سقف اعتقالهم الإداريّ.
ويواجه المضربون عن الطعام أوضاعًا صحية صعبة تتفاقم مع مرور الوقت جرّاء تعنت ورفض سلطات الاحتلال الاستجابة لمطلبهم، والمتمثل بإنهاء اعتقالهم الإداريّ.
ويقبع غالبية الأسرى المضربين عن الطعام في زنازين سجن “النقب الصحراوي”.
ومنذ أنّ شرع الأسرى بالإضراب، تواصل إدارة سجون الاحتلال، إجراءاتها التنكيلية بحقّهم، من خلال عزلهم وحرمانهم من الزيارة، وكذلك عرقلة زيارات المحامين لهم، والضغط عليهم في محاولة لثنيهم عن الاستمرار في معركتهم.
وصعّدت سلطات الاحتلال من سياسة الاعتقال الإداريّ، وتحديدًا خلال شهر مايو/ أيّار الماضي، واستمرت في إصدار أوامر اعتقال إداريّة جديدة بحقّ معتقلين جدد، وكذلك تجديد أوامر الاعتقال الإداريّ بحق آخرين.
ومعظم المعتقلين إداريّا أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال ومنهم من تجاوزت مجموع سنوات اعتقالهم أكثر من 15 عامًا.
ومنذ مطلع العام الجاري 2021، نفّذ نحو (45) أسيرًا إضرابات عن الطعام جُلّها كانت رفضًا لسياسة الاعتقال الإداريّ، وغالبيتها انتهت بتحديد سقف اعتقالهم الإداريّ.
وفي السياق، تواصل محاكم الاحتلال بدرجاتها المختلفة، تنفيذ سياستها الممنهجة في ترسيخ سياسة الاعتقال الإداريّ، والقيام بدورها كذراع أساسي في تنفيذ ما تقرره مخابرات الاحتلال.
ودعا نادي الأسير إلى ضرورة الاستمرار بمساندة الأسرى المضربين عن الطعام بكافة الوسائل المتاحة، مطالبًا كافة الجهات الحقوقية الدولية بأخذ دورها الحقيقي والضغط على الاحتلال في سبيل وقف سياسة الاعتقال الإداريّ الممنهج، ووضع حد لإجراءات الاحتلال التنكيلية بحقّ الأسرى.
واستعرض نادي الأسير أبرز تفاصيل الأسرى الذين يواصلون إضرابهم عن الطعام:
الأسير سالم زيدات (40 عامًا) من بلدة بني نعيم بالخليل، مضرب لليوم (28)، معتقل منذ 22 شباط/ فبراير 2020، على خلفية دخوله بدون تصريح للأراضي المحتلة عام 1948، وحكم عليه الاحتلال بالسّجن في حينه أربعة أشهر، وبعد أن أمضى مدة الاعتقال، حوّله إلى الاعتقال الإداريّ، وأصدر بحقّه خمسة أوامر، مدتها ما بين 3 أشهر وأربعة أشهر، وهو أسير سابق أمضى نحو عامين في سجون الاحتلال، متزوج وأب لخمسة من الأبناء والبنات أكبرهم يبلغ من العمر 17 عامًا، وأصغرهم أربع سنوات ونصف.
الأسير محمد منير اعمر (26 عامًا) من طولكرم، مضرب لليوم (26)، معتقل منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2020، وأصدر الاحتلال بحقّه ثلاثة أوامر اعتقال إداريّ.
الأسير مجاهد محمود حامد من بلدة سلواد برام الله، مضرب لليوم (26)، معتقل منذ 22 سبتمبر / أيلول 2020، وأصدر الاحتلال بحقّه أمري اعتقال إداري مدة كل منهما 6 أشهر، وهو أسير سابق أمضى 9 سنوات في سجون الاحتلال، وبعد عام وثلاثة أشهر من الإفراج عنه أعاد الاحتلال اعتقاله إداريّا، وهو متزوج، وحينما اعتُقل كان ابنه الوحيد يبلغ من العمر شهر واحد.
الأسير كايد الفسفوس (32 عامًا)، من دورا بالخليل، مضرب لليوم (25)، هو أسير سابق اعتقل عدة مرات، وكان آخر اعتقالاته في شهر تموز 2020 بعد اعتقال شقيقه محمود بفترة وجيزة، وهو متزوج وأب لطفلة، وكلاهما يقبعان في زنازين سجن “ريمون”.
الأسير رأفت الدراويش (28 عامًا) من دورا بالخليل، مضرب لليوم (25)، أسير سابق اعتُقل عدة مرات، وكان اعتقاله الحاليّ في شهر تشرين الأول 2020، وهو متزوج وله ابنة، يعاني من مشاكل في الصدر.
الأسير فادي العمور (31) من يطا بالخليل، مضرب لليوم (19)، اعتقله الاحتلال في 20 من أيّار/ مايو الماضي، وحوّله للاعتقال الإداريّ لمدة أربعة شهور، وهو أسير سابق أمضى ما مجموعه 7 سنوات منها 6 سنوات بشكل متواصل، حيث أفرج عنه الاحتلال عام 2020 بعد أن أمضى مدة محكوميته، وأعاد اعتقاله بفترة وجيزة، وله شقيق أسير معتقل إداريّا وهو محمد العمور.
الأسير أحمد حسن نزال (53 عاما) من جنين، مضرب لليوم (19)، يقبع في زنازين سجن “مجدو”، معتقل منذ 9 يناير/ كانون الثاني العام الجاري، منذ تاريخ اعتقاله بقي موقوفًا إلى أن حوّلته مخابرات الاحتلال إلى الاعتقال الإداريّ مؤخرا لمدة ستة شهور وعليه شرع بالإضراب، وهو أسير سابق أمضى ما مجموعه نحو تسع سنوات، ومتزوج وأب لسبعة من الأبناء والبنات.
الأسير مقداد القواسمة (24 عامًا) من الخليل، مضرب لليوم (18)، ومعتقل منذ شهر يناير العام الجاري، ويقبع في سجن “عوفر”، وهو أسير سابق تعرض للاعتقال عدة مرات، وأمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال نحو أربعة أعوام بين أحكام واعتقال إداري، حيث بدأت مواجهته لعمليات الاعتقال منذ عام 2015، وهو طالب جامعي، وله شقيق أسير معتقل منذ شهر آذار الماضي.
الأسير يوسف العامر، مضرب لليوم (11)، معتقل منذ شهر حزيران 2020، حيث بقي موقوفًا لمدة عام، وفي المحكمة الأخيرة، صدر قرار بالاكتفاء بالمدة التي قضاها في السجن، إلا أن سلطات الاحتلال أصدرت أمر اعتقال إداريّ بحقّه، علمًا أنه أمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال نحو ثماني سنوات، كما أن غالبية أشقائه تعرضوا للاعتقال وأحدهم ما يزال معتقلًا وهو الأسير إبراهيم العامر، وخاض إضراباً استمرّ لمدة (18) يوماً خلال شهر حزيران الماضي وعلّقه بناء على وعود بتحديد سقف اعتقاله الإداري.
الأسير أحمد حمامرة (24 عامًا) من بيت لحم، مضرب لليوم التاسع، معتقل منذ 17 آب 2020، أصدر الاحتلال بحقّه أمري اعتقال إداري مدتهما 6 شهور، وهو أسير سابق أمضى ما مجموعه نحو عامين ونصف، متزوج وله طفل، كان أحد الأسرى الذين شاركوا في الإضراب الجماعي عام 2017.
الأسير أمجد النمورة (38 عامًا) من دورا بالخليل، مضرب لليوم الرابع وهو أسير سابق أمضى ما مجموعه أكثر من 5 سنوات، بين أحكام واعتقال إداري، وسابقًا تعرض للمطاردة لعدة سنوات، وأعاد الاحتلال اعتقاله في الثامن تشرين الأول / أكتوبر 2020، وأصدر بحقّه أمريّ اعتقال إداريّ، وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال، علمًا أن غالبية أفراد عائلته تعرضت للاعتقال.
الأسير أكرم الفسفوس (38 عاماً) مضرب لليوم الرابع، وهو أسير سابق اعتقل عدة مرات وهو شقيق الأسيرين محمود الفسفوس وكايد الفسفوس، معتقل منذ شهر أكتوبر 2020، إداريًا، متزوج وأب لأربعة من الأبناء.
الأسير محمد نوارة، مضرب لليوم (15) احتجاجاً على عزله الانفرادي، ومعتقل منذ عام 2001، وهو محكوم بالسّجن مدى الحياة، وحينما اعتقله الاحتلال كان قاصراً.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=127161
