رجحت مصادر إعلامية عبرية، أن التحقيق ومطاردة “السجناء الأمنيين الفلسطينيين الستة” الذين نجحوا بالفرار من سجن جلبوع الإسرائيلي شمال فلسطين المحتلة عام 48، وصلت إلى طريق مسدود صباح اليوم (الثلاثاء) ، بعد أن لم يحدث انفراج في هذه المرحلة.
وقالت صحيفة “معاريف” العبرية على موقعها الإلكتروني، إنه “مع ذلك؛ خفضت الشرطة الإسرائيلية عدد نقاط التفتيش من 260 عشية العيد إلى 89 نقطة، وجميعها في منطقة خط التماس مع مناطق السلطة الفلسطينية”.
وأضافت أن فرق التحقيق تقوم حاليا بفحص الفيديوهات الأمنية مرارًا وتكرارًا، حيث يظهر أحد الفيديوهات بوضوح لحظة خروج الأسرى من النفق الذي حفروه على مدار عدة شهور. ولفتت “معاريف” إلى أن الفيديوهات تظهر أيضا أن اثنين من الأسرى توجها باتجاه بلدة طمرة الزعبية العربية القريبة، وآخرين توجها باتجاه منطقة بيسان، مضيفة أن هذه ربما تكون “محاولة من الأسرى للتمويه على اتجاه هروبهم، وبعد ثلاثة كيلومترات ركبوا سيارة كانت في انتظارهم”.
وقالت إن “الشرطة تقدر أن الأسرى قاموا بتسليح أنفسهم فور إطلاق سراحهم من السجن”، مشيرة إلى أن اثنين منهم شاركا بالفعل في عام 2014 في حفر نفق للهروب في سجن شطا، وتم اكتشاف العملية، واستخلاص النتائج، ولكن لم يتم تنفيذ أي منها على ما يبدو.
وسجن “جلبوع” الذي تمكّن الأسرى من الفرار منه شديد الحراسة، ويعتبر أشد سجون الاحتلال تحصينًا، شُيّد عام 2004، ويمكث فيه الأسرى أصحاب المحكوميات العالية والذين يصنفهم الاحتلال بأنهم “شديدو الخطورة”.
والأسرى الستة هم: محمد قاسم عارضة ويعقوب محمود قدري وأيهم فؤاد كمامجي ومحمود عبد الله عارضة وزكريا الزبيدي، وجميعهم من جنين.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=127936
