الأردن..”فلسطين النيابية” تدعو لدعم الزراعة الفلسطينية وتبحث مطالب أبناء غزة في العقبة

دعا رئيس وأعضاء لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني، إلى دعم الزراعة الفلسطينية، عبر شراكات حقيقية تدعم الصمود الفلسطيني.

وقال رئيس اللجنة النائب محمد الظهراوي خلال لقاء وزير الزراعة الفلسطيني رياض العطاري، أمس الأربعاء، بحضور وزير الزراعة الأردني  المهندس خالد الحنيفات، إن الأردن وفلسطين يمثلان بعدا استراتيجيا واحدا وكيانا لا يمكن التفريق بينهما.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “بترا” عن الظهراوي، أن “إنشاء الشركة الاردنية الفلسطينية لتسويق المنتجات الزراعية، خطوة بالاتجاه الصحيح لدعم المقاومة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وممارساته التصعيدية تجاه الشعب الفلسطيني”.

وأكد النواب الحضور ضرورة دعم الشراكة بين الجانبين الأردني والفلسطيني للوصول إلى برامج تسويقية تصل بالمنتجات الزراعية لجميع دول العالم.

وأشاروا إلى أن مثل هذه الشراكات سيكون لها الأثر الإيجابي لدى المزارع الفلسطيني، بالإضافة إلى تسهيل إجراءات كثيرة لوصول منتجاتهم للأسواق العالمية.

من جانبه، أكد الحنيفات عمق العلاقات الأردنية الفلسطينية، مشيرا إلى أن الغاية من إنشاء هذه الشركة، صناعة حاضنة تسويق زراعية تشكل نجاحا على الأرض ليصار إلى نقلها للقطاع الخاص.

وبين أن دور الشركة سيشمل الحفاظ على الأسواق الخارجية التقليدية وتعزيزها وفتح أسواق جديدة داخل وخارج الإقليم وتنظيم السوق المحلي ومعالجة التشوهات عبر آليات تنافسية مناسبة؛ مثل التعبئة والتدريج والتغليف ودراسة احتياجات السوق والعمل على الزراعات التعاقدية التي تتيح لصغار المزارعين التوجه نحو الزراعة المناسبة للتسويق وتنظم شكل التعامل مع السوق من قبل المزارع وتخفيف المخاطر التسويقية.

بدوره، أشار العطاري إلى التعاون الدائم مع الاردن والدعم الموصول الذي يقدمه الأردن لكل القضايا العربية والفلسطينية.

وأوضح أن هذه الشركة هي أول شركة عربية متخصصة بالتسويق الزراعي ما يدعم التوسع على المستوى العربي، لافتا إلى “شفافية العمل ضمن كل مراحل عمل الشركة؛ ما يشكل رافعة للقطاع الزراعي لكلا البلدين وخاصة صغار المزارعين”.

أبناء غزة

وفي سياق متصل، بحثت لجنة فلسطين النيابية، مساء أمس الأربعاء، مطالب أبناء قطاع غزة المقيمين في مدينة العقبة.

جاء ذلك في زيارة للجنة، التي يرأسها النائب محمد الظهراوي، إلى العقبة، ولقائها ممثلين عن أبناء القطاع المقيمين فيها.

وتمثلت مطالب الغزيين في تمكينهم من التعليم بالمدارس الحكومية، والعلاج في مستشفيات الحكومة، وفتح المهن المغلقة في سوق العمل أمام الغزيين وأبناء الأردنيات المتزوجات من غزيين، وتسهيل الإجراءات التي تتعلق في معاملاتهم في وزارة الداخلية.

وأكدت اللجنة على تبنيها تلك مطالب أبناء غزة في العقبة، ووعدت بمناقشتها مع الحكومة.

ويُطلق مصطلح أبناء غزة في الأردن على اللاجئين الفلسطينيين الذين لجأوا إلى الأردن من قطاع غزة (الذي كان يخضع لمصر قبل حرب عام 1967).

ووفق إحصاءات دائرة الشؤون الفلسطينية التابعة لوزارة الخارجية الأردنية؛ يبلغ عدد أبناء غزة في الأردن 155 ألف نسمة.