حزب العمال الأسترالي يتبنى مشروع قرار داعم لحقوق الفلسطينيين

تبنى حزب العمال في ولاية غرب أستراليا، أمس السبت، مشروع قرار يقضي بدعم حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حق العودة.

جاء ذلك بعد مطالبة تقدم بها أعضاء في الحزب، عبر كلمة ألقاها الدكتور ناصر الزيادات، أمام المؤتمر السنوي العام للحزب في مدينة بيرث، استعرض فيها فصولاً من المآسي التي يواجهها الشعب الفلسطيني جراء سياسات الاحتلال العنصرية.

واستعرض الزيادات، وهو استرالي من أصل أردني، انتهاكات الاحتلال الممنهجة لحقوق الإنسان الفلسطيني، والتي تتعارض مع قوانين حقوق الإنسان الدولية، لا سيما مصادرة الأراضي، وهدم البيوت، وتهجير أهلها، وما ينجم عن ذلك من معاناة للفلسطينيين.

وتقدم بمشروع القرار كل من نقابة “العمال المتحدون”، وفرع التعددية الثقافية في الحزب، وهما تجمعان لأستراليين من جنسيات مختلفة، داعمين لحقوق الإنسان في العالم.

واعتمد المؤتمرون مشروع القرار بصفته أولوية أمام حزب العمال في حال فوزهم بالانتخابات الفيدرالية العام المقبل، وهو الأمر الذي يرجحه مراقبون؛ بسبب تراجع حظوظ اليمين الأسترالي المتمثل بتحالف حزب “الأحرار” وحزب “أمة واحدة” اليميني.

ويعد اعتماد مشروع القرار، تقدماً على صعيد نشر الوعي بحقوق الإنسان الفلسطيني بين الداعمين لحقوق الإنسان في أستراليا، التي لا تعترف بفلسطين كدولة، رغم أنها تستضيف على أراضيها بعثة دبلوماسية تمثل السلطة الفلسطينية، وتدعم الاحتلال الإسرائيلي منذ تأسيسه بعد نكبة 1948.